الأربعاء 7 أبريل 2021 03:24 م

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إن الأزمة الحالية بين العاهل الأردني "عبدالله"، وولي عهد السابق الأمير "حمزة" ليست وليدة اللحظة، ولكن جذور العداء بين الأخوين غير الشقيقين تعود لسنوات طويلة.

وفق الصحيفة فإن "حمزة" رُبي منذ صغره على أنه سيصبح الملك، وهو يتحدث ويتصرف ويشبه والده الملك الراحل حسين، الذي قرر قبل وفاته بأسبوعين أن يعين ابنه "عبدالله" خليفة له، فيما تولى هو ولاية العهد بين عامي 1999 و2004.

ونقلت الصحيفة عن شخص مقرب من "حمزة" قوله إن العلاقة بين الأمير والملك "عبدالله" عدائية، ومن المعروف أن "حمزة" و"عبدالله" لا يتكلمان مع بعضهما البعض. 

وأضاف المصدر المذكور أن "حمزة" عُزل من الجيش قبل عدة أيام، وهو قرار زاد من غضبه، بالإضافة لتغيير حرسه الذي أعتقد أنهم لم يكونوا موظفين لحمايته بل للتجسس عليه.

وفي المقابل، قال شخص مقرب من الديوان الملكي إن صبر الملك "عبدالله" حيال الأمير "حمزة" نفد، مستشهدا بدعوة الأمير "حمزة" عبر "تويتر" لمكافحة الفساد، بالتزامن مع اندلاع مظاهرات عام 2018 التي أجبرت الملك على عزل رئيس وزرائه. 

وعقب المصدر المذكور بالقول:"الملك كان رحيما.. لكن حمزة دفع بالأمر، وحطم الدولة مستفيدا من حمايتها، ومستخدما امتيازاته كأمير للعمل ضد الملك".

وأضاف المصدر أنه مع زيادة المصاعب الاقتصادية، وانتشار فيروس كورونا وتراجع السياحة وبطء التحويلات من الخارج، واجهت البلاد تحديات وضغوطا.

وتابع أن هذه الضغوط زادها تخفيف دول الخليج دعمها للأردن ومحاولات الرئيس "دونالد ترامب" إجبار الأردن على القبول بصفقة القرن التي اقترحها، وتوتر علاقات الملك مع ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

ونقلت الصحيفة عن مصدر آخر قوله إن الأزمة الحالية لن تكون نهاية لقصة العداء المتجذرة بين ولي العهد السابق والملك الحالي، مشيرا إلى العائلة المالكة تحاول ترميم هذا الصدع بين "حمزة" و"عبدالله"، عبر وساطة يقوم بها عمهما. 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات