الخميس 8 أبريل 2021 04:55 م

أثار رئيس أركان الجيش الجزائري "السعيد شنقريحة" خلال استقباله نظيره الفرنسي "فرانسوا لوكوانتر"، ملف 17 تجربة نووية أجرتها فرنسا بجنوب الجزائر بين 1960 و1966 وترفض باريس الكشف عن أماكن مخلفاتها وتعويض الضحايا.

جاء ذلك، حسبما أفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية الخميس.

وذكر البيان أن الفريق "شنقريحة" اغتنم "هذه الزيارة للتطرق مع نظيره الفرنسي، لإعادة تأهيل موقعي رقان وأكر اللذان كانا مسرحا للتفجيرات النووية الفرنسية سابقا".

ووفقا للبيان قال "شنقريحة" لنظيره الفرنسي إنه "ينتظر الدعم الفرنسي خلال انعقاد الدورة 17 للفوج المختلط الجزائري - الفرنسي المزمع عقدها خلال شهر مايو 2021، بهدف التكفل النهائي بعمليات إعادة تأهيل موقعي رقان وأكر.

وأضاف رئيس الأركان أيضا أنه ينتظر "مساندة باريس، بموافاة الجزائر بالخرائط الطبوغرافية لتمكينها من تحديد مناطق دفن النفايات الملوثة، المشعة أو الكيماوية غير المكتشفة لحد اليوم".

وأجرت السلطات الاستعمارية الفرنسية 17 تجربة نووية في صحراء الجزائر، بين 1960 و1966، وفق مؤرخين. واستمرت التجارب النووية حتى بعد استقلال الجزائر، عام 1962، كما استمر وجود 85 ألف جندي فرنسي لفترة.

ورسميا وشعبيا، لا تزال الجزائر تطالب فرنسا بالكشف عن أماكن مخلفاتها النووية لمعالجة الأمر فنيا، وتعويض الضحايا، وهو ما ترفضه باريس.

وعلى صعيد آخر، أكد "شنقريحة" أن "الجزائر تعتبر أمن جيرانها من أمنها، حيث تبذل جهودا جبارة من خلال تكييف تشكيلاتها على كامل الحدود لإرساء موجبات الاستقرار في بلدان الفضاء المتوسطي".

وأضاف: "لهذا الغرض ووعيا منها بحجم الخطر الذي يمثله الإرهاب على الأمن والاستقرار الإقليمي، لم تتخلف الجزائر عن تقديم الدعم لجيرانها من أجل تنسيق الجهود في إطار لجنة الأركان العملياتية المشتركة".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات