أفادت مصادر مطلعة، السبت، بأن مسؤولي النقل المصريين والسودانيين يعكفون على إجراء محادثات؛ لإقامة خط سكة حديد جديد يربط بين البلدين.

جاء ذلك بعدما أجرى وكيل وزير النقل السوداني "معاوية علي خالد" مباحثات، الأسبوع الماضي، مع نظيره المصري "حسن الليثي" بشأن إقامة خط سكة حديد جديد بطول 900 كيلومتر، يربط بين البلدين؛ لتحسين نقل الركاب والبضائع.

وجاءت المباحثات تزامنا مع زيارة وفد مصري لمدينة أشكيت السودانية، وتقديمه نموذجا للمسارات الممكنة للمشروع، وفقا لما أورده تقرير لموقع "ريلوي تكنولوجي" المتخصص.

وتشمل هذه المسارات خطا من أسوان إلى توشكى، وآخر يربط أبوسمبل مع القسطل وصولا إلى وادي حلفا شمال مدينة السودان، متضمنا جسرا بطول 66 كم.

وسيربط خط السكك الحديدية الجديد في السودان أسوان بالخرطوم، وسيتم تشييده وفقا لمواصفات الشبكة المصرية، بحسب نموذج المشروع.

وعند الانتهاء من تنفيذ المشروع، سيتمكن الناس من السفر إلى العاصمة السودانية من محطة سيدي جابر في الإسكندرية بأقصى شمال مصر، دون أي توقف.

وكان البنك الأفريقي للتنمية (AfDB) قد وافق، في وقت سابق من أبريل/نيسان الجاري، على تقديم قرض بقيمة 145 مليون يورو؛ لتمويل موثوقية وتحسين أداء نظام السكك الحديدية المصرية.

وسيتم استخدام التمويل لتعزيز السلامة التشغيلية، وزيادة قدرة الشبكة على خطوط السكك الحديدية، في إطار المشروع القومي لتحديث السكك الحديدية المصرية.

وبموجب هذا البرنامج، سيتم تركيب نظام حماية قطارات فعال بطول 950 كيلومترا، يربط الإسكندرية في الشمال بنجع حمادي في الجنوب، وكذلك بورسعيد في الشرق.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات