الأحد 11 أبريل 2021 07:45 م

كشفت إيران، الأحد، عن تعرض المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية، "بهروز كمالوندي"، لحادث، دون تحديد طبيعته، أثناء تفقده منشأة "نطنز" النووية التي تعرضت صباحا لهجوم إلكتروني أثر على شبكة توزيع الكهرباء.

وقالت وكالة الإذاعة والتلفزيون الرسمي الإيراني: "تعرّض المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي لحادث أثناء سفره لتفقّد منشأة نطنز التي تعرضت صبيحة اليوم لعمل تخريبي".

وأضاف التلفزيون الإيراني: "وقد أصيب كاحل ورأس كمالوندي بكسور جراء الحادث وحالته الصحية مستقرة"، وفق وكالة "سبوتنيك".

وفي وقت سابق الأحد، أعلن "كمالوندي" عن تعرض شبكة توزيع الكهرباء في منشأة نطنز في محافظة أصفهان إلى خلل جزئي.

فيما أفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية بأن جهاز الموساد الإسرائيلي نفذ هجوما إلكترونيا استهدف منشأة نطنز النووية الإيرانية.

ونقلت الإذاعة عن مصادر استخباراتية قولها إن الضرر الذي لحقت بالمنشأة جراء الهجوم المذكور، "أكبر مما تم الإبلاغ عنه في إيران".

وظهر الأحد، اعتبر رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية على "أكبر صالحي"، أن الحادث بمثابة "إرهاب نووي"، وأن طهران تحتفظ بحق الرد على ذلك.

وقال، في تصريحات للتلفزيون الإيراني الرسمي حول هذا الحادث، "إن إيران، إذ تدين هذه الخطوة الحقيرة، تؤكد على ضرورة أن يتصدى المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية لهذا الإرهاب النووي".

يشار إلى أن مفاعل نطنز لتخصيب اليورانيوم مساحته 100 ألف متر مربع، وقد أنشئ تحت الأرض بـ8 أمتار ومحمي بجدار سماكته 2.5 متر، يعلوه جدار  خرساني آخر.

واستهدف مجمع نطنز سابقا بهجمات إلكترونية من جانب إسرائيل، وفقا لتقارير إعلامية غربية، ففي عام 2010، هاجم فيروس "Stuxnet" المنشأة في عملية مشتركة مع الولايات المتحدة، ودمر أكثر من 1000 جهاز طرد مركزي.

والشهر الماضي، أوردت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن نشاط إسرائيل في منع إيران من الحصول على سلاح نووي لا ينتهي أبدا، وأن مواقع التخصيب القديمة والجديدة لن تكون آمنة.

وجاء ذلك على خلفية تقرير للصحيفة الإسرائيلية يؤكد أن إيران لم تتعافَ بعد من تبعات الانفجار الذي تعرض له المبنى الرئيسي لمجمع نطنز النووي بأصفهان في يوليو/تموز الماضي.

وأعلنت إيران آنذاك أن "عملا تخريبيا" وراء الانفجار، بينما أشارت تقارير إعلامية مختلفة إلى أن إسرائيل تقف وراءه.

المصدر | الخليج الجديد