السبت 17 أبريل 2021 12:02 م

أفادت شبكة أمريكية، السبت، بأن الصين انتقلت من الإنكار الصريح لوجود معسكرات اعتقال للإيجور إلى الدفاع عن ممارساتها تجاه الأقلية المسلمة عبر إخراج "مسرحي".

وأوردت شبكة CNN أن وزارة الخارجية الصينية أصدرت هذا الأسبوع بيانا للدفاع عن سياساتها في إقليم شينجيانغ، حيث يقطن الإيجور، واصفة اتهامات الإبادة الجماعية لهم بأنها "كذبة القرن".

وجاء بيان الوزارة تحت ضغط دعوات مقاطعة أولمبياد بكين 2022، بعدما قدمت منظمة لحقوق الإنسان تمثل أقلية الإيجور شكوى إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الأولمبية الدولية من أجل نقل دورة الألعاب الشتوية 2022 خارج الصين، ما يمثل تغيرا في الرواية الرسمية لبكين ومعاملتها للإيجور.

واعتبرت الشبكة الأمريكية أن الاستراتجية الجديدة للصين ترتبط بشعور بكين بالمزيد من الثقة على الساحة الدولية، واستعدادها لمواجهة منتقديها في الغرب مباشرة، مهما كان السبب سواء الإيجور أو بحر الصين الجنوبي أو هونج كونج.

وفي الأشهر الأخيرة، أصبح موضوع إقليم شينجيانج اختبارا وطنيا، حيث يتعين على الراغبين في التعامل مع الصين أن يختاروا إما أن يقفوا إلى جانبها ويدافعوا ضمنيا عن سياساتها، أو أن يواجهوا العواقب.

واشتدت الحملة الدعائية الصينية بعدما تم إرسال مراسلي وسائل الإعلام الحكومية إلى شينجيانج لـ"إثبات" عدم وجود اضطهاد هناك، وهو ما وصفته CNN بأنه "مسرحية من بكين" لعرض روايتها في وقت تشتد الانتقادات الدولية لها.

والإيجور هم مسلمون ناطقون بالتركية يشكلون المجموعة الإثنية الأكبر في شينجيانج، الإقليم الشاسع الذي يتمتع بحكم ذاتي.

وذكر تقرير صدر في العام الماضي عن المعهد الأسترالي للسياسة الاستراتيجية أن شبكة مراكز الاحتجاز في شينجيانج أكبر بكثير مما كان يعتقد سابقا، رغم مزاعم الصين بإطلاق سراح العديد من الإيجور .

المصدر | الخليج الجديد + متابعات