الاثنين 19 أبريل 2021 07:57 م

بحث أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، مساء الإثنين، مع رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية "حسان دياب"، تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، داعيا الأطراف في لبنان إلى الإسراع بتشكيل حكومة.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده أمير قطر مع "دياب" على هامش زيارة رسمية غير محددة المدة، يجريها الثاني للدوحة، وفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وأكد الشيخ "تميم" دعم قطر للبنان وشعبه، داعيا في الوقت نفسه جميع الأطراف اللبنانية إلى "تغليب المصلحة الوطنية والإسراع في تشكيل حكومة جديدة من أجل إرساء الاستقرار في لبنان".

من جهته، أعرب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عن شكره وتقديره للشيخ "تميم" على "دعم دولة قطر المستمر للبنان ووقوفها الدائم مع الشعب اللبناني".

ووفقا للوكالة القطرية فقد تناول لقاء الشيخ "تميم" و"دياب"، العلاقات الثنائية بين البلدين ومجالات التعاون القائمة وسبل تطويرها وتعزيزها.

كما تناول اللقاء تطورات الوضع في لبنان، حيث أطلع "دياب"، أمير قطر على آخر المستجدات لاسيما التحديات السياسية والاقتصادية والمساعي المبذولة لتجاوزها.

 

ووفقا لوكالة الأنباء القطرية، فقد سبق ذلك اجتماعين لـ"دياب" مع وزيري الدفاع والخارجية القطريين.  

وفي 18 فبراير/شباط الماضي، زار رئيس الحكومة اللبنانية المُكلف "سعد الحريري" الدوحة، عقب زيارة مماثلة أجراها وزير الخارجية القطري "محمد بن عبد الرحمن" لبيروت مطلع الشهر ذاته.

ويرى مراقبون أن قطر قادرة على القيام  بدور في حل الأزمة اللبنانية لما تملكه من رصيد، وتاريخها يشفع لإمكانية نجاح وساطتها لحلحلة الأزمة بين الفرقاء، ويشيرون إلى أن زيارة وزير الخارجية القطري الأخيرة إلى بيروت، فتحت مجال التحاور بين أطراف الأزمة اللبنانية.

ومرارا دعت قطر إلى الإسراع في تشكيل الحكومة اللبنانية المتعثرة، جراء خلاف بين "الحريري" والرئيس اللبناني "ميشال عون"، بشأن طبيعة التشكيلة الحكومية منذ تكليف الأول بها في 22 نوفمبر/تشرين الثان الماضي.

ويريد "الحريري" تشكيل حكومة "تكنوقراط" (شخصيات غير حزبية)، ويتهم "عون" بمحاولة الحصول لفريقه "التيار الوطني الحر" وحلفاؤه وبينهم "حزب الله" على "الثلث المعطل"، وهو ما ينفيه الرئيس.

و"الثلث المعطل" يعني حصول فصيل سياسي على ثلث عدد الحقائب الوزارية، ما يسمح له بالتحكم في قرارتها وتعطيل انعقاد اجتماعاتها.

كما يعاني لبنان منذ أكثر من عام، أزمة اقتصادية طاحنة هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، أدت إلى انهيار مالي غير مسبوق، واحتجاز أموال المودعين لدى المصارف.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات