ناشد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني "حسان دياب" قطر والدول العربية، بفتح أبوابها لإنقاذ بلاده من الانهيار الشامل.

وقال "دياب": "جئنا إلى الشقيقة قطر، نطرق بابها، كما سنطرق أبواب دول عربية شقيقة أخرى لم تتخل عن لبنان، وننتظر أن تفتح أبوابها لنا، كما فعلت الشقيقة قطر".

وأضاف في تصريحات للصحفيين خلال زيارته مقر السفارة اللبنانية في الدوحة، الإثنين الماضي، أن "لبنان قد بلغ حافة الانهيار الشامل"، بحسب "الوكالة الوطنية للإعلام".

وتابع: "وللأسف، فإن تعقيدات ما زالت تحول دون تشكيل حكومة بعد نحو 9 أشهر على استقالة حكومتنا، بينما تتعمق مآسي اللبنانيين، وهي لا تساهم، للأسف، في الدفع نحو تشكيل حكومة تبدأ بتطبيق ورشة الإصلاح انطلاقا من الخطة التي وضعتها حكومتنا، وتستأنف المفاوضات التي كنا بدأناها مع صندوق النقد الدولي".

واستطرد: "إن وطننا يعبر نفقا مظلما، واللبنانيون يعانون من العتمة، عتمة لا تقتصر على الكهرباء، وإنما أيضا في لقمة العيش وفي ظروفهم الاجتماعية وفي مختلف يومياتهم"، مشيدا بدعم قطر ووقوفها إلى جانب لبنان بعد العدوان الإسرائيلي والمدمر على لبنان في العام 2006.

ويزور "دياب" العاصمة القطرية؛ لبحث الأزمة اللبنانية، وطلب دعم قطري عاجل لإنقاذ بيروت.

وعلى الرغم من الغضب الشعبي والضغوط الدولية لتشكيل حكومة لبنانية جديدة تبدأ بتنفيذ إصلاحات مطلوبة وضرورية لفتح الباب أمام المساعدات الدولية، إلا أن الخلاف المستمر على توزيع الحقائب منذ استقالة حكومة "دياب" يعرقل تشكيلها.

وجاءت استقالة "دياب" عقب انفجار هائل دمر مرفأ بيروت في أغسطس/آب وأدى الى مقتل أكثر من 200 شخص وتدمير أحياء كاملة من العاصمة البنانية، وألقيت مسؤوليته بشكل واسع على الإهمال الرسمي.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات