الخميس 22 أكتوبر 2015 07:10 ص

أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي، عن أن نحو ثلث المصريين «ينظرون بإيجابية» إلى جماعة «الإخوان المسلمين» التي صنفتها الحكومة كـ«جماعة إرهابية»، بينما أبدى ثلثا المصريين تأييدهم للسلطة الحالية.

وشمل الاستطلاع الذي أجراه «معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى» ألف مواطن مصري أجريت معهم مقابلات شخصية بوجود ضمانات صارمة حول السرية خلال الفترة من أواخر أغسطس/آب وحتى أوائل سبتمبر/أيلول الماضيين.

وأبدى 48% في الاستطلاع الذي عرض نتائجه «ديفيد بولوك»، الباحث بمعهد واشنطن، رضاهم بشكل «إيجابي جدا» تجاه سياسات الحكومة، و24% على الأقل عبروا عن رضا «إيجابي إلى حد ما»، بحسب موقع «بوابة القاهرة».

وعبرت غالبية المصريين (64%) عن وجهة نظر معارضة لـ«الإخوان المسلمين»، لكن بالرغم من الحملة الحكومية الشرسة ضدها، إلا أن حوالي ثلث المصريين قالوا سرا، إنهم يتمتعون بوجهة نظر إما «إيجابية جدا» (10%) أو«إيجابية إلى حد ما» (19%) حيالها، فيما قال (5%) إنهم لا يعرفون أو يرفضون الإجابة على السؤال.

من جهة أخرى، قال خمس المصريين فقط إن «تفسير الإسلام بطريقة معتدلة أو متسامحة أو حديثة أكثر» يشكل «فكرة جيدة».

أما ثلاثة أرباع المصريين فرفضوا تلك الفكرة، على الرغم من دعوات الرئيس «عبدالفتاح السيسي» الأخيرة إلى «ثورة دينية» في الأزهر.

 من جانبه قال «ديفيد بولوك»، الباحث بمعهد واشنطن، إن عينة الاستطلاع تعد تمثيلية بالكامل لمجمل السكان المصريين الراشدين، فعلى سبيل المثال، 93% هم مسلمون و7% هم مسيحيون أقباط، ونصفهم تحت سن الـ35.

وكان استطلاع بتكليف من المعهد ذاته أُجري من قبل شركة محلية رائدة في مجال المسح التجاري في السعودية والكويت والإمارات، كشف في أكتوبر/تشرين أول من العام الماضي، عن تأييد 31% من السعوديين، و34% من الكويتيين، و29% من الإماراتيين لجماعة الإخوان المسلمين، بالرغم من الرفض السياسي المعلن من تلك الدول، للتنظيم  (طالع المزيد).

وعقّب «ديفيد بولوك»، على النتائج بإشارة إلى أن هذا المستوى هو أعلى بكثير مما كان متوقعا، نظرا لأن الحكومتين السعودية والإماراتية كانتا قد صنّفتا جماعة الإخوان كـ«منظمة إرهابية»، وشنّتا حملة عنيفة جدا ضدها، في وقت سابق.