الأربعاء 28 أبريل 2021 10:33 ص

قررت السعودية وعلى نحو مفاجئ، الثلاثاء، منع أكثر من 400 شاحنة أردنية محملة بالمواد الغذائية والخضار والفواكه والمواشي الدخول إلى أراضيها، لأسباب فنية مرتبطة بسنة إنتاج تلك الشاحنات التي تقل عن عام 2000.

وأفادت صحيفة "الغد" الأردينة، الثلاثاء، بأن السعودية رفضت إدخال الشاحنات بحجة أن موديل صنعها أقل من عام 2000، وفق نائب نقيب أصحاب السيارات الشاحنة "نائل الذيابات".

وقال "الذيابات" إن القرار كان مفاجئ ودون سابق إنذار، مشيرا إلى أن البضائع المحملة بالشاحنات مهددة بالتلف والمواشي بالنفوق نظرا لارتفاع درجات الحرارة.

وطالب "الذيابات" وزارة الخارجية الأردنية بالتدخل لدى الجانب السعودي لإدخال الشاحنات إلى أراضيها وأن يتم مخاطبتهم لإلغاء القرار لما يشكله من ضرر كبير على أصحاب الشاحنات.

وأشار إلى أنه لا يمكن تفريغ حمولات الشاحنات بشاحنات أجنبية موديلاها تزيد عن 2000 لإمكانية تعرضها للتلف أثناء نقلها نظرا لارتفاع درجات الحرارة.

ولفت إلى أن وجود أكثر من 6 آلاف شاحنة أردنية ما بين مبردة وعادية من أصل 20 ألف شاحنة في الأردن يقل موديل صنعها عن 2000.

وأكد أن استمرار تطبيق السلطات السعودية لقرار اشتراط سنة ما بعد 2000 لدخول أراضيها سيؤدي إلى ضرر كبير وتعطل آلاف السائقين عن العمل.

وأشار إلى أن الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها المواطن في ظل جائحة كورونا تحول دون شراء أي شاحنة جديدة سنة صنعها تزيد عن 2000 خصوصا وأن قيمة الشاحنة تزيد عن 60 ألف دينار.

وأوضح أن قرار غالبية الشاحنات التي تعمل على نقل البضائع إلى دول الخليج هي شاحنات لأشخاص وليس لشركات وبالتالي فإنه لا يستطيع شراء شاحنة جديدة.

ولم توضح السعودية سبب قرار منع الشاحنات التي يقل سنة إنتاجها عن عام 2000، لكن الأمر -وفق إعلام محلي- مرتبط بالحفاظ على البيئة من التلوث؛ حيث عادة ما يكون العادم الخارج من السيارات القديمة أكبر.

يأتي القرار بعد شهر من إعلان ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" عن مبادرتي "السعودية الخضراء" لتقليل الانبعاثات الكربونية بأكثر من 4% من مساهماتها العالمية، و"الشرق الأوسط الأخضر".

وأشار "بن سلمان" في تصريحات له بتاريخ 27 مارس/آذار الماضي، إلى أن "المملكة تسعى بالشراكة مع الأشقاء في دول الشرق الأوسط لزراعة 40 مليار شجرة إضافية في الشرق الأوسط بموجب برنامج لزراعة 50 مليار شجرة".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات