الخميس 29 أبريل 2021 10:12 ص

كشفت مصادر مطلعة أن مستثمرين صينيين، بينهم شركة "سي.آي.سي" وشركات نفط وطنية صينية، تجري محادثات لشراء حصة في "أرامكو" السعودية، بينما تستعد الشركة لبيع جزء آخر من أسهمها إلى مستثمرين دوليين.

وقال أحد المصادر لـ"رويترز" إن "أرامكو تجري محادثات مع سي.آي.سي ومع شركات نفط وطنية صينية".

فيما كشف مصدر ثان يعمل لدى صندوق استثمار مباشر مدعوم حكوميا أن "أرامكو على اتصال بمستثمرين صينيين منذ سنوات قليلة وأن سي.آي.سي هي المستثمر الأرجح".

وأضاف مصدر ثالث مقرب من "أرامكو": "للمملكة علاقات وطيدة مع الصين.. المساهم الرئيسي سيبت ماذا يفعل بأسهمه".

وأشار مصدر رابع إلى أنه قبل جائحة كورونا "أجرت أرامكو جولة في أنحاء الصين بحثا عن مستثمرين؛ حيث تحدثت إلى جميع المستثمرين الحكوميين الرئيسيين ممن لهم أموال في الخارج".

وأضاف المصدر أن عددا قليلا فحسب أبدى اهتماما، وكانت "سي.آي.سي" و"صندوق طريق الحرير الصيني" من بين الكيانات التي خاطبتها أرامكو.

وكان ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" قال في تصريحات متلفزة، الثلاثاء، إن السعودية تجري نقاشات لبيع 1% من أسهم "أرامكو" إلى شركة طاقة عالمية رائدة.

وأضاف أن المملكة قد تبيع مزيدا من الأسهم، بعضها إلى مستثمرين دوليين، في غضون عام أو اثنين.

وستصل قيمة حصة قدرها 1% إلى حوالي 19 مليار دولار من واقع القيمة السوقية الحالية لشركة أرامكو.

والسعودية أكبر مصدر للنفط في العالم، وظلت في مارس/آذار الماضي، أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين للشهر السابع على التوالي.

وأدرجت أرامكو، أكبر شركة نفط في العالم، في البورصة السعودية أواخر 2019، لتجمع 25.6 مليار دولار من عملية الطرح العام الأولي، ثم باعت مزيدا من الأسهم إلى مستثمري الطرح لتصل بالحصيلة الإجمالية إلى 29.4 مليار دولار.

وكان طرح "أرامكو" في 2019 أحد أركان برنامج تنويع موارد الاقتصاد الرامي إلى جذب الاستثمار الأجنبي.

وفي مارس/آذار الماضي، أعلنت "أرامكو" أنها حققت في 2020 أرباحا صافية بلغت 49 مليار دولار، بتراجع نسبته 44.4% عن أرباح العام السابق؛ بسبب انخفاض أسعار النفط الخام مع تراجع الطلب العالمي بسبب وباء (كوفيد-19).

وتضرّرت السعودية، من انخفاض الأسعار، والتراجع الحاد في الإنتاج بسبب الاغلاقات المرتبطة بفيروس كورونا.

وارتفع العجز في الموازنة السعودية لعام 2020 من 50 مليار دولار كما كانت توقّعت المملكة قبل عام، إلى أكثر من 79 مليار دولار بنهاية السنة، حسبما أعلنت الحكومة نهاية العام الماضي، وذلك على خلفية أزمة فيروس "كورونا" وتراجع أسعار النفط.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز