ناقش رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي" مع مسؤولين أمريكيين، الثلاثاء، انسحاب قوات بلادهم "المقاتلة" من العراق، وتطوير التعاون بين بغداد وواشنطن.

وبحسب بيان للحكومة العراقية، فإن "الكاظمي" استقبل منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، "بريت ماكجورك"، ومستشار وزارة الخارجية الأمريكية، "ديريك شوليت"، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، "جوي هد"، ونائب مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط، "دانا سترول".

وبحث اللقاء، التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المجالات، والتأكيد على تفعيل مخرجات الحوار الاستراتيجي بين البلدين، لا سيما في ما يتعلق بانسحاب القوات المقاتلة من العراق، وتطوير التعاون وتوسيعه في المجالات الاقتصادية والثقافية والتجارية.

كما بحث اللقاء العراقي الأمريكي، التعاون في المجال الصحي ومكافحة الجائحة، والمساعدة في توفير الدعم لتأهيل بعض المؤسسات الصحية في العراق.

يأتي هذا رغم تصريحات سابقة لقائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال "كينيث ماكنزي"، في نهاية أبريل/نيسان الماضي، أكد فيها أن قواته "مستمرة في العراق ولن تغادر".

وقال "ماكنزي": "نحن في العراق ناء على طلب الحكومة العراقية، ومستمرون في القتال ضد الدولة الإسلامية بالتعاون مع التحالف (الدولي)".

وأضاف: "هذه المعركة لم تنته بعد، أعتقد أننا لن نغادر العراق قريبا".

وارتفع عدد الهجمات التي استهدفت بصواريخ أو قنابل قواعد تضم عسكريين أمريكيين أو مقرات دبلوماسية أمريكية في العراق، إلى 23، منذ وصول الرئيس "جو بايدن" إلى البيت الأبيض في 20 يناير/كانون الثاني الماضي.

وقبل تسلم "بايدن" السلطة استهدفت عشرات الهجمات المماثلة المصالح الأمريكية في العراق في عهد سلفه "دونالد ترامب" وذلك اعتبارا من خريف عام 2019.

وبلغت هذه الهجمات مستوى جديدا في منتصف أبريل/نيسان الجاري حين نفذت فصائل عراقية موالية لإيران هجوما بطائرة مسيرة ملغمة، استهدف قاعدة عسكرية أمريكية في مطار أربيل بإقليم كردستان شمال، في أول هجوم من نوعه.

وتأتي هذه الهجمات وسط توترات متزايدة بين واشنطن وطهران بسبب الملف النووي الإيراني.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات