الجمعة 7 مايو 2021 02:23 م

قال متحدث باسم قوات صومالية ساندت المعارضة، إن مئات الجنود بدأوا العودة إلى ثكناتهم بعد التوصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء في أعقاب اشتباكات اندلعت بسبب خلاف بشأن فترة حكم الرئيس.

وأيد نواب البرلمان الصومالي، السبت الماضي، إلغاء قرار تمديد فترة الرئاسة لعامين، الذي كانوا قد وافقوا عليه الشهر الماضي، وذلك بعدما عزز اندلاع العنف مخاوف من الانزلاق إلى حرب شاملة بين القوات المؤيدة للرئيس وتلك والمناهضة له.

وتحركت قوات مدججة بالسلاح سيرا على الأقدام وعلى متن مركبات عسكرية في العاصمة مقديشو، عصر الجمعة، وبعضهم في طريق العودة إلى معسكر تابع للجيش في المدينة.

وقال المتحدث باسم القوات الداعمة للمعارضة الرائد "ديني أحمد" لوكالة "رويترز": "اتفقنا على العودة إلى ثكناتنا بموجب أمر من رئيس الوزراء أمس (الخميس)".

وشمل اتفاق لإنهاء الأزمة التي استمرت شهورا مطالب بعودة القوات المؤيدة للمعارضة إلى الثكنات في غضون 48 ساعة، وابتعاد الجنود عن الحياة السياسية والتعهد بعدم معاقبة الجنود الذين دعموا المعارضة.

وقبل أيام، أمر رئيس الوزراء الصومالي "محمد حسين روبلي" الجيش بالعودة إلى ثكناته، وحث الساسة على تجنب التحريض على العنف.

وكانت قوات من الجيش قد انتشرت في مقديشو، اعتراضا على قرار التمديد لـ"محمد فرماجو"، بعد أن انسحبت من ثكناتها العسكرية في إقليم شبيلى الوسطى (جنوب).

ودعت الحكومة الصومالية، إلى وقف إطلاق النار بشكل فوري، وعقد اجتماع لحل الأزمة في البلاد، وذلك بعد مواجهات شهدتها العاصمة مقديشو، بين قوات حكومية، وقوات موالية للمعارضة، كانت تحتج على قرار رئيس الجمهورية تمديد ولايته.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات