زعمت مصادر إسرائيلية، الجمعة، أن إسقاط حركة حماس في غزة يحتاج فقط إلى عملية عسكرية شاملة تستغرق 12 ساعة، لكنها أشارت إلى أن تداعياتها من ناحية الخسائر بالأرواح ستكون كبيرة للغاية.

وادعت المصادر أن كلفة العملية هي ما أخر اتخاذ إسرائيل لقرار هكذا عملية،  مشيرة إلى أن الأذرع الأمنية كلها تشارك في الهجوم الجاري في قطاع غزة، بما في ذلك الجيش وجهاز الأمن العام، والموساد الذي يضطلع عادة في نشاطات ضد إسرائيل خارج نطاق البلاد، وفقا لما أورده موقع قناة "الحرة" الأمريكية.

وأوضحت المصادر أن جنود مشاة من وحدات خاصة إسرائيلية يشاركون في استهداف المواقع التي تقوم بقصفها قوات المدفعية والبحرية والجوية، وأن ضابطا برتبة لفتنانت كولونيل تم تعيينه لإدارة العملية العسكرية في غزة، والتنسيق بين جميع الأذرع.

واعترفت المصادر بأن حماس والجهاد الإسلامي لديهما قدرات صاروخية وهجومية رغم القصف العنيف على غزة، الأمر الذي قد يمكن الحركتين من مواصلة إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية في الأيام المقبلة.

وحول الرشقات التي تشمل عشرات الصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة الفلسطينية، زعمت المصادر أنه يتم إطلاقها من منصات متنقلة على سيارات ومن على أسطح مبان متعددة الطبقات، ما يصعب قصفها من قبل جيش الاحتلال.

وأكدت المصادر تنفيذ عمليات استهداف لقادة فلسطينيين، بينهم قائد لواء غزة "باسم عيسى" وقائد قسم البحث والتطوير في حماس "جمعة طحلة"، مضيفة أن "شخصيات سياسية موجودة أيضا على القائمة، ولكن الجيش (الإسرائيلي) بانتظار قرار من الحكومة لتنفيذ هذه الأوامر".

وأشارت إلى أن جيش الاحتلال يقوم برصد الطائرات المسيرة التي يتم إطلاقها منذ لحظة انطلاقها من قطاع غزة، لافتا إلى أنه تم قصف منزل المسؤول عن الطائرات المسيرة في حماس "سامر أبو دكة".

ويزعم الجيش الإسرائيلي أنه يمتلك قدرات تكنولوجية من أجل حرف الطائرات المسيرة عن مسارها وإسقاطها أو السيطرة عليها، وأنه يتم استخدام تقنيات أخرى من أجل إحباط مثل هذا التهديد.

وتداول مراقبون ومعلقون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعليقات تؤكد على ضعف مصداقية المعلومات التي تروج لها إسرائيل بشأن قدراتها العسكرية، خاصة بعدما كشفت صواريخ المقاومة الفلسطينية محدودية كفاءة منظومة القبة الحديدية.

ومنذ الإثنين، استشهد 122 فلسطينيا، بينهم 31 طفلا و20 سيدة، وأصيب 600 بجروح جراء غارات إسرائيلية متواصلة على غزة، في حين ارتقى 4 شهداء وأصيب مئات الجرحى في مواجهات بالضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، وفق مصادر فلسطينية رسمية.

وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات ترتكبها الشرطة ومستوطنون إسرائيليون، منذ 13 أبريل/نيسان الماضي، في القدس، وخاصة منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، فضلا عن حي الشيخ جراح، حيث تريد إسرائيل إخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات