الثلاثاء 18 مايو 2021 01:19 ص

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، منتصف ليل الإثنين/ الثلاثاء، سلسلة غارات جوية على أهداف مدنية وأمنية في مدينة غزة، وشمالي وجنوبي القطاع.

ووفق شهود عيان وتقارير إعلامية محلية، فإن طائرات حربية إسرائيلية قصفت بالصواريخ مقرا أمنيا في مجمع "أنصار" الحكومي غرب مدينة غزة، وشقة سكنية، تضم مكتبا للأسرى المحررين في محيط المكان.

كما قصفت طائرات إسرائيلية منزلا في حي المقوسي غرب مدينة غزة، ومنزلا آخر وشقة سكنية في حي الشجاعية (شرق)، ما أسفر عن سقوط مصابين نُقلوا إلى المستشفى.

وفي شمالي القطاع، قصف الجيش الإسرائيلي أرضا زراعية بالقذائف، ما أدى إلى اشتعال نيران، وفق مصادر بالدفاع المدني الفلسطيني.

كما استهدف الجيش الإسرائيلي أرضا زراعية في منطقة "الفخاري" شرق خانيونس جنوبي القطاع.

وأغار أيضا الطيران الإسرائيلي على مقر حكومي قرب منطقة الكتيبة، "وتمت تسويته بالأرض"، فضلا عن استهداف المجمع التابع لبلدية غزة المسمى "قصر الحاكم".

كما قصفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية، بشكل عنيف ومتتالٍ، عشرات الأهداف في مناطق جبل الريس، وبيت لاهيا، والتوام والكرامة، والشيخ زايد (شمالي القطاع).

وطال القصف، كذلك منطقتي المقوسي والكتيبة شمال وغرب مدينة غزة.

واستهدفت الغارات الإسرائيلية، بحسب شهود عيان، مواقع للمقاومة، وشوارع وبنى تحتية، وخلّفت دماراً كبيراً فيها.

في حين قصفت الطائرات الحربية بصاروخ واحد على الأقل شقة سكنية في منزل متعدد الطوابق بحي النصر بغزة، دون الإبلاغ عن إصابات.

ولم يُخلّف القصف الإسرائيلي إصابات أو خسائر بشرية، بحسب مصادر أمنية وطبية.

ومنذ أيام، دأب الجيش الإسرائيلي، كل ليلة، على شنّ سلسلة غارات عنيفة ومتتالية، دون سابق إنذار، على أهداف في مناطق عدة بقطاع غزة.

وتتسبب تلك الغارات بحالة هلع بين السكان، بفعل الأصوات الشديدة التي تنتج عنها، والدمار الواسع الذي تخلّفه، علاوة عن أنها خلفت مجازر بحق عائلات كاملة.

 

والإثنين، ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، منذ 10 مايو/ أيار الجاري، إلى 212 شهيدا، بينهم 61 طفلا، و36 سيّدة، بجانب 1400 جريح، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

فيما بلغ عدد ضحايا الضفة الغربية 22 شهيدا ومئات الجرحى، ، منذ 7 مايو/أيار الجاري، وفق وزارة الصحة.

بينما قُتل 10 إسرائيليين وأصيب المئات، خلال قصف صاروخي للفصائل الفلسطينية من غزة باتجاه مناطق في إسرائيل.

ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى ومحيطه وحي "الشيخ جراح" (وسط)، إثر مساع إسرائيلية لإخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

المصدر | الخليج الجديد