الجمعة 28 مايو 2021 05:04 ص

بحث وزير الخارجية العُماني "بدر البوسعيدي"، الخميس، مع المبعوث الأمريكي الخاص باليمن "تيموثي ليندركينغ"، سبل إنهاء الحرب في اليمن

وبدأ "ليندركينغ"، هذا الأسبوع، جولة تشمل السعودية وسلطنة عُمان، لبحث مقترح أمريكي جديد لوقف القتال المستمر في اليمن منذ سبع سنوات، وذلك بالتزامن مع زيارة يجريها المبعوث الأممي لليمن "مارتن جريفيث".

ويركز "ليندركينج" خلال زيارته على الإنجاز المبكر لوقف إطلاق النار الشامل والوطني المستدام في اليمن، من أجل تخفيف القيود المفروضة على حركة الأشخاص والسلع الأساسية من وإلى اليمن وإنشاء إمدادات منتظمة للسلع حتى لا تعيق سير عمليات المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء اليمن والانتقال إلى عملية سياسية شاملة.

والثلاثاء، ناقش المبعوث الأمريكي مع رئيس الحكومة اليمنية "معين عبدالملك"، مقترحات التهدئة في اليمن، وسبل تخفيض التصعيد.

وكان "ليندركينغ"، قال الإثنين، إن هناك مقترحاً أمريكياً معقولاً وعادلاً لوقف إطلاق النار في اليمن، مشيراً إلى أنه يحظى بدعم السعودية والحكومة اليمنية، وينتظر رد الحوثيين.

وأضاف، أن هناك إجماعاً دولياً قوياً الآن بشأن حل النزاع في اليمن، وأن هذا الحل ممكن التحقيق، مشيراً إلى أدوار مساعِدة تقوم بها عدة أطراف في العالم.

وكان وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"، شدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن، مؤكداً أن بلاده تسعى جاهدة لتحقيق ذلك.

وأضاف "بلينكن"، في تصريح له، قبل أيام، أن علاقات جيدة بين السعودية وإيران يمكن أن تؤدي إلى نتائج إيجابية لإنهاء بعض النزاعات والمعارك بين الوكلاء.

ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض، في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، يسعى الرئيس الأمريكي "جو بايدن" لإنهاء الحرب في اليمن.

ولم تفلح حتى اليوم أي من المبادرات العديدة، وفي مقدمتها الأممية والأمريكية، في إنهاء الحرب اليمنية المستمرة منذ نحو 7 سنوات.

وأوائل مايو/أيار، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الحوثيين أضاعوا "فرصة كبرى" لإبداء التزام بالسلام برفضهم الاجتماع مع "جريفيث" في مسقط.

ويشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حرباً مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/أيلول 2014.

المصدر | الخليج الجديد