الأربعاء 2 يونيو 2021 06:45 م

أطلع رئيس الوزراء الفلسطيني، "محمد اشتية"، الأربعاء، مسؤولين عُمانيين ووزيرة الخارجية السويدية على الانتهاكات الإسرائيلية وجهود إعادة إعمار قطاع غزة ومساعي إيجاد حل سياسي ينهي الاحتلال.

جاء ذلك خلال زيارة "اشتية" لسلطنة عمان، ضمن جولة خليجية بدأت من الكويت الإثنين، وتشمل قطر لاحقا.

والتقى "اشتية" كلا من نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون العلاقات والتعاون الدولي، "أسعد بن طارق آل سعيد"، ورئيس مجلس الشورى، الشيخ "خالد بن هلال المعولي"، ورئيس مجلس الدولة، الشيخ "عبد الملك بن عبد الله الخليلي"، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

وخلال لقائه مع "آل سعيد"، أطلعه "اشتية" على المستجدات السياسية والأوضاع في فلسطين، "في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، خاصة في مدينة القدس والمسجد الأقصى، الذي يحاول الاحتلال تقسيمه زمانيا ومكانيا".

كما أطلعه على "المساعي المبذولة لإعادة إعمار قطاع غزة، وإنجاز المصالحة الوطنية، والتحرك الدولي لإيجاد مسار سياسي يلبي الحقوق الوطنية الفلسطينية".

من جانبه، أكد المسؤول العماني أن "فلسطين في قلب كل عماني، وأن سلطنة عمان ستبقى مستمرة في جهودها لنصرة شعبنا واسترجاع حقوقه الوطنية المشروعة"، بحسب الوكالة.

فيما أطلع رئيسا مجلسي الشورى والدولة العمانيين "اشتية" على جهود مسقط تجاه فلسطين، مؤكدين أن القضية الفلسطينية "ستبقى على رأس أولويات القيادة والشعب العُمانيين".

وفي مقر إقامته بمسقط، بحث "اشتية" مع وزيرة خارجية السويد، آن ليندي، "آخر التطورات والمساعي لخلق مسار سياسي جاد لإنهاء الاحتلال، وإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس"، بحسب الوكالة.

واستعرض "اشتية"، خلال اللقاء، "الجهود المبذولة في حشد الدعم السياسي والمالي للشعب الفلسطيني، بالإضافة لإعمار قطاع غزة عبر السلطة الوطنية، والوصول إلى ضمانات لعدم تكرار العدوان على القطاع".

وفي 13 أبريل/ نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين؛ جراء اعتداءات "وحشية" إسرائيلية في مدينة القدس المحتلة.

وفي مايو/ أيار الماضي، امتد التصعيد إلى الضفة الغربية والمدن العربية داخل إسرائيل، وتحول إلى مواجهة عسكرية في قطاع غزة، استمرت 11 يوما وانتهت بوقف لإطلاق النار، فجر 21 مايو/أيار.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية إجمالا عن 290 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، وأكثر من 8900 مصاب، بالإضافة إلى دمار مادي هائل.


 

المصدر | الأناضول