الاثنين 7 يونيو 2021 04:12 ص

دعت الحكومة اليمنية، المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف ضد ما ترتكبه الميليشيات الحوثية بحق المدنيين والنازحين، وكان آخرها مقتل 14 مدنيا في مأرب، باستهداف محطة وقود بصاروخ باليستي وطائرة مسيرة ملغمة.

ودعت السلطة المحلية بمأرب، في بيان الأحد، المجتمع الدولي للتحرك الفاعل بما يضمن سلامة نحو 3 ملايين من السكان والنازحين بمأرب، الذين يتعرضون لهجمات مستمرة منذ سنوات بالصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة، والتي سقط بسببها مئات القتلى والجرحى من المدنيين.

وقالت إن لجوء الحوثيين لهذه الهجمات تأكيد لما وصفته بـ"السلوك الإرهابي" لجماعة الحوثي، بعد الضربات الموجعة التي تلقتها على يد الجيش والمقاومة.

وكان انفجار وقع بمحطة وقود في حي الروضة بمأرب، خلال انتظار عدد كبير من السيارات للتزود بالوقود، إثر صاروخ باليستي حوثي.

وتشهد محافظة مأرب معارك محتدمة بين الجيش اليمني والحوثيين، إثر إطلاق الجماعة حملة عسكرية للسيطرة على مركز المحافظة التي تمثل أهمية سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة.

والصراع في مأرب، جزء من نزاع كبير في اليمن منذ 2014، تسبب في مواجهات دامية بين المتمردين الحوثيين وقوات الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية.

وخلّف النزاع عشرات آلاف القتلى، ودفع نحو 80% من السكان للاعتماد على الإغاثة، وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقا للأمم المتحدة. وتسبب كذلك بنزوح ملايين الأشخاص وترك بلد بأسره على شفا المجاعة.

وبينما تدفع الأمم المتحدة وإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إنهاء الحرب، يطالب المتمردون بفتح مطار صنعاء المغلق منذ 2016 من السعودية، قبل الموافقة على وقف إطلاق النار والجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وتكثّفت الجهود الدبلوماسية في الأسابيع الأخيرة في موازاة الحملة التي قادها الحوثيون للسيطرة على مدينة مأرب، في معركة قتل فيها آلاف من الطرفين.

وتراجعت حدة المواجهات في الفترة الماضية على وقع المساعي الدبلوماسية.

المصدر | الخليج الجديد