الثلاثاء 8 يونيو 2021 04:51 م

قال عاهل الأردن الملك "عبدالله الثاني"، الثلاثاء، إن "نجاح الأردن هو في جلوس الجميع على طاولة الحوار، للعمل من أجل مصلحة الوطن".

وأضاف، خلال لقائه شخصيات سياسية، أن "الأبواب مفتوحة لجميع الاقتراحات ووجهات النظر المختلفة في عملية الإصلاح، على أساس الاحترام المتبادل والمصارحة والجدية، بهدف مصلحة الأردن"، بحسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية.

وأشار إلى أهمية "ربط تحديث المنظومة السياسية بإصلاح الإدارة العامة، وتطوير الاقتصاد باعتبارها عملية متكاملة أساسها سيادة القانون".

وأكد على ضرورة تحديد الهدف النهائي من عملية الإصلاح السياسي، وبناء الخطة الشمولية للوصول إلى هذا الهدف، مشيرا إلى أن هذه العملية لا ترتبط بقانون واحد دون غيره.

ولفت  إلى أن الأوراق النقاشية نقطة انطلاق للحوار حول عملية الإصلاح.

وبين أن واجب الجميع العمل على الحفاظ على الثقة بالبرلمان وصورته وسمعته عند الأردنيين.

ورداً على مداخلة من أحد الحضور، قال الملك "عبدالله" إن "هناك مؤامرة كانت تُحاك لإضعاف الدولة الأردنية والقضية الفلسطينية، ولكن تمكّنا من التصدي لها".  

ويأتي اجتماع العاهل الأردني مع القادة السياسيين، في أعقاب قرار مجلس النواب الأردني، الأحد، بفصل النائب "أسامة العجارمة" بسبب تصريحات وصفها الإعلام الأردني بأنها "مسيئة" للدولة، ما أثار أزمة اندلعت إثرها مواجهات بين قوات الأمن وأنصار النائب المفصول.

وانتقدت العشائر الأردنية أحداث العنف، وقال رئيس مجلس الأعيان الأردني "فيصل الفايز"، الإثنين، إنه "لا أحد فوق سلطة الدولة"، وحذر من أن "هناك جهات تسعى إلى زرع الفتنة وبثها بين أبناء المجتمع الواحد".

 ودعا "الفايز" إلى "التصدي لكل تلك المحاولات عبر تعزيز الجبهة الداخلية والمحافظة على النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية الجامعة والالتفاف حول القيادة الأردنية".

المصدر | الخليج الجديد