الثلاثاء 8 يونيو 2021 09:26 م

تحت شعار "فيسبوك يعدمنا"، أطلق ناشطون حملة على موقع التواصل الاجتماعي الشهير لمناهضة ما اعتبروه "إعداما للمحتوى العربي والفلسطيني المسالم"، عبر حجب المنشورات أو الوسائط التي تتناقل أو تطرح الرواية الفلسطينية على تلك المنصة، وبقية المنصات.

 وتستهدف الحملة، وفق مطلقيها، وضع حلول أمام "فيسبوك" لإزالة تحيز برمجياته ضد المحتوى العربي الآمن المناصر للحريات والقيم الإنسانية، وذلك عبر إشراك المؤثرين والخبراء العرب في تطوير السياسات والأنظمة الآلية التي تقرر سلامة وأمان هذا المحتوى.

وتهدف حملة "فيسبوك يعدمنا" إلى حشد توقيع مليون مؤازر رقمي على صفحة الحملة لإضفاء ثقل شعبي على رسالة الحملة إلى "فيسبوك".

وذكرت الحملة أنها تلقت آلاف الرسائل، كثير منها يوثق شكاوى إعدامات رقمية تعرض لها أصحاب حسابات عربية في الأحداث التي ترافقت مع إخلاء قسري لسكان حي الشيخ جراح في القدس، وعمليات عسكرية طالت حياة مدنيين في غزة معظمهم من الأطفال. واشتكى المئات من استمرار تعرض حساباتهم ومنشوراتهم للإعدام الرقمي حتى بعد وقوع التهدئة الميدانية ولغاية اليوم.

وتسببت سياسات "فيسبوك" التمييزية ضد المحتوى الفلسطيني في أزمة مع المستخدمين العرب والمسلمين تطورت إلى حملة تقييمات سلبية للموقع الأشهر اجتماعيا على مستوى العالم وتسببت في عاصفة انتقادات ونقاش داخل الشركة حول وجوب تغيير تلك السياسات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات