الخميس 10 يونيو 2021 09:44 م

قال وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو" إن المحادثات مع مصر تسير بشكل جيد، متوقعا تبادلا للسفيرين بين أنقرة والقاهرة في فترة مقبلة.

وفي مقابلة مع قناة "TRT" التركية، نشرت الخميس، قال الوزير التركي: "فتحت قناة اتصال بين الاستخبارات التركية والمصرية، والآن عاد التواصل إلى مستوى وزيري الخارجية".

وتابع: "سارت المحادثات بشكل جيد حتى الآن، وبعد ذلك يتوقع عقد لقاء بين الوزيرين والقيام بتعيين متبادل للسفيرين وإقامة علاقات جيدة".

وأشار إلى أن مصر كانت في الماضي إلى جانب قائد قوات شرق ليبيا "خليفة حفتر"، بينما وقفت تركيا إلى طرف حكومة الوفاق الوطني بقيادة "فايز السراج"، باعتبارها سلطة شرعية، أما حاليا فهناك حكومة شرعية واحدة فقط، ونحن لسنا إلى جانبين منفصلين".

ولفت إلى أن هذا هو أحد المجالات التي يمكن لمصر وتركيا التعاون فيها.

وأشار "جاويش أوغلو" إلى أن مجالا آخر للتعاون بين تركيا ومصر يمثله الملف الفلسطيني، مبينا: "لقد أكدنا ونؤكد دائما على أهمية مصر، إذا طبعنا علاقاتنا فهناك العديد من الدول التي تحتاج إلى تعاوننا".

تصريح الوزير التركي يأتي تزامنا مع مؤشرات على تحسن محتمل في العلاقات بين مصر وتركيا والتي تشهد أزمة سياسية منذ العام 2013 بعد رفض السلطات التركية القاطع لعزل الجيش المصري للرئيس الراحل، "محمد مرسي"، أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا".

وخلال 5 و6 مايو/أيار أجرى وفد تركي برئاسة نائب وزير الخارجية، "سادات أونال"، أول زيارة من نوعها منذ 2013، محادثات "استكشافية" في القاهرة مع مسؤولين مصريين قادهم نائب وزير الخارجية، "حمدي سند لوزا".

وشهدت الشهور الأخيرة تقاربا تركيا مصريا، وتهدئة إعلامية بين الجانبين، وسط دعوات للتنسيق بشأن ملفي ليبيا وشرقي المتوسط.

وتأمل مصر وتركيا في تعزيز العلاقات الاقتصادية بينهما، حال إتمام خطوات التقارب السياسي والدبلوماسي، بعد توتر وقطيعة دامت نحو 8 سنوات.

المصدر | الخليج الجديد