الجمعة 11 يونيو 2021 06:18 ص

حذر عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، "خليل الحية"، الخميس، من أن استمرار حصار غزة واستفزازات القدس يهددان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه، مؤخرا، مع إسرائيل بوساطة مصرية.

وقال "الحية" لقناة "الأقصى" الفلسطينية: "لكي يستمر وقف إطلاق النار، فلا بد من وقف التهجير في ضواحي القدس، وإذا بقيت مسيرة الأعلام (بالقدس) على الطاولة، فوقف إطلاق النار سيبقى هشا".

وشدد القيادي الحمساوي على ضرورة الربط بين اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ كافة التزامات رفع الحصار عن قطاع غزة، إضافة إلى وقف عمليات التهجير بالقدس، والمسيرات الاستفزازية للمستوطنين اليهود.

وأضاف: "حماس لن تنتظر طويلا لإعادة فتح المعابر، ويجب التقدم بخطوات لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل 11 مايو/أيار من آليات كسر الحصار".

كما أكد "الحية" على عدم خضوع الحركة لأية ضغوطات في ملف صفقة تبادل الأسرى.

وقال: "الأسرى سيُفرج عنهم مقابل أسرى، ولا يمكن ربط هذا الملف بأي أمور أخرى، والاحتلال هو المعطل لملف تبادل الأسرى".

وأشار إلى أن "حماس" لا تزال جاهزة لفتح حوار غير مباشر لإنجاز هذا الملف، مبينا أنه "لا يوجد حتى الآن تطور ملموس في ملف التبادل".

وفي ملف الإعمار، قال "الحية": "ليس لحماس أي شروط لإعادة إعمار غزة، ونرفض أي تعطيل في هذا الملف".

وفي ملف المصالحة، قال "الحية" إن "ترتيب البيت الفلسطيني حاجة ملحة وضرورية، وحماس تنازلت عن الكثير من الأمور حتى عن بعض حقوقها من أجل ذلك، والانتخابات عُطّلت لحسابات حزبية".

ولفت "الحية" إلى أن "الذهاب إلى تشكيل حكومة وفق شروط الرباعية ليس حلا لتعطيل الانتخابات.. هذا الخيار يتجاهل كل الأحداث التي حصلت"، مؤكدا أنهم "يريدون إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس صحيحة".

وبين "الحية"، أنهم قدموا اعتراضا لحركة "فتح"؛ بسبب عودة الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية.

وخلال الساعات الماضية تحدثت "حماس" عن "ضغوط" تتعرض لها في ملف صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل.

والخميس، قال نائب رئيس الحركة بالخارج "موسى أبومرزوق" إن "أي ضغوط على حماس في ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى لن تجد نفعا".

وأضاف: "سواء أكانت ضغوطا من أجل إعادة الإعمار أو القضايا المعيشية لأهلنا في غزة؛ فموقف الحركة كان ولا يزال الأسرى مقابل الأسرى".

وتضغط مصر على "حماس" لإبرام صفقة أسرى سريعة مع تل أبيب، لكن الحركة تشترط أولا الإفراج عمن سبق أن اعتقلتهم إسرائيل من المفرج عنهم في صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011.

وقبل أيام قليلة، بثت الحركة تسجيلا صوتيا منسوبا لأسير إسرائيلي في قطاع غزة؛ ما سبب إرباكا في تل أبيب.

وكانت مصر أبلغت الفصائل الفلسطينية تأجيل موعد الحوارات المقررة في القاهرة، دون تحديد موعد جديد لها، أو الكشف عن أسباب التأجيل.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات