الأحد 13 يونيو 2021 11:06 م

قلل السفير الروسي لدى نظام "بشار الأسد" في سوريا "ألكسندر يفيموف"، من أهمية الاتفاقيات الموقعة مع تركيا، والمتعلقة بوقف إطلاق النار في إدلب (شمال غربي سوريا).

وقال في مقابلة مع صحيفة "الوطن" الموالية لنظام "الأسد"، الأحد، إن اتفاق بلاده مع تركيا بشأن إدلب، لا يلغي ضرورة "إعادة سيطرة النظام السوري عليها من جديد".

كما قال إن الاتفاقات الروسية التركية بشأن إدلب، سمحت بتثبيت المناطق التي سيطر عليها النظام، وبدعم من الطيران الروسي الحربي، تحت إمرة النظام السوري.

ولفت "يفيموف"، إلى أن "تنفيذ بعض العناصر من الاتفاقات (الموقعة مع تركيا بخصوص إدلب) استغرق وقتاً أطول مما نود"، مضيفاً: "ومع ذلك فإننا نستمر بالعمل مع الجانب التركي حول هذا الموضوع على مستويات مختلفة، ومن خلال الجهات المعنية المختلفة".

وأردف: "على أي حال نبقى على يقين بأنه مهما تكن الاتفاقيات، فإنها لا تلغي ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب دون هوادة، وإعادة الجزء المذكور من أراضي الجمهورية العربية السورية، إلى سيادة الحكومة الشرعية وفي أسرع وقت ممكن"، حسب قوله.

وتتزامن هذه التصريحات مع تصعيد عسكري من قبل قوات النظام السوري وروسيا في محافظة إدلب التي تخضع لاتفاق خفض تصعيد منذ مارس/آذار 2020، تم التوصل له بين الرئيسين الروسي "فلاديمير بوتين"، والتركي "رجب طيب أردوغان".

وألمح السفير الروسي إلى استمرار التصعيد العسكري على منطقة الشمال السوري، الذي بدأته قوات "الأسد" وروسيا، منذ الأسبوع الماضي.

وتابع: "شمال غربي سوريا سيعود لسيطرة نظام الأسد، وفي أسرع وقت ممكن"، على حد قوله.

ويأتي الاتفاق على إرساء الاستقرار بإدلب، بموجب البروتوكول الملحق باتفاق سوتشي، والمبرم بين روسيا وتركيا، في 5 مارس/آذار الماضي.

المصدر | الخليج الجديد