الاثنين 14 يونيو 2021 07:09 م

أعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الجديد "عومر بارليف" مصادقته النهائية على تنظيم مسيرة الأعلام في القدس المحتلة، الثلاثاء، بعد "تقييم للوضع" أجراه مع قادة الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة ومجلس الأمن القومي، وهو ما ينذر بتوتر جديد مع الفلسطينيين.

ويشارك في المسيرة آلاف القوميين اليهود والمتطرفون حيث يتوافدون على القدس ويسيرون عبر شوارعها وأزقتها؛ لإحياء ذكرى احتلال الجزء الشرقي منها ووقوع المدينة برمتها تحت السيطرة الإسرائيلية.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية (خاصة) عن "بارليف" قوله: "سنعقد اليوم تقييما للوضع بخصوص رقصة الأعلام، كما ستكون هناك توصية من الشرطة وسنرى ما إذا كانت مقبولة لدينا".

ووفقا للصحيفة فإن المسار الذي تم إقراره للمسيرة لن يمر عبر باب العامود وحي المسلمين كما في السنوات السابق، ولكن بوابة يافا (باب الخليل) وفي ساحة حائط البراق.

وبموازاة ذلك، كثف الجيش الإسرائيلي من عملية نشر بطاريات القبة الحديدية، تحسبا لإطلاق صواريخ من قطاع غزة على خلفية تنظيم المسيرة الاستفزازية حول المسجد الأقصى.

وقالت قناة "كان" الرسمية الإسرائيلية إن الجيش "كثف من نشر البطاريات اليوم خوفا من إطلاق صواريخ حماس"، دون مزيد من التفاصيل.

في ذات السياق، قالت القناة (13) الخاصة، إن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال استئناف القتال، لافتة إلى أن وزير الدفاع "بيني جانتس" صادق على أهداف للهجوم بقطاع غزة.

وأضافت أن رئيس الأركان الإسرائيلي "أفيف كوخافي" أبلغ قادة الوحدات العسكرية بالاستعداد لاستئناف القتال في غزة على خلفية "مسيرة الأعلام".

وفي وقت سابق الإثنين، اعتبرت حركة "حماس" في تصريح صحفي للناطق باسمها "عبداللطيف القانوع"، أن "مسيرة الأعلام صاعق انفجار لمعركة جديدة للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى".

ودعت الحركة المقدسيين وفلسطينيي الداخل الإسرائيلي إلى "الاستنفار وتصديهم لقطعان المستوطنين بمختلف الوسائل والأدوات".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات