استجوبت شرطة دبي رجل المافيا التركي الهارب إلى الإمارات "سيدات بيكر"، والذي دأب منذ أسابيع على نشر مقاطع فيديو يتهم فيها حكومة حزب "العدالة والتنمية" والرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" ووزير داخليته ومسؤولين آخرين ويزعم تورطهم في أنشطة غير شرعية مع المافيا، ومن ثم أطلقت سراحه بعد عدة ساعات.

وقال "إمري أولور"، المستشار الذي ذكر أنه يعمل مع "بيكر" منذ سنوات، إن الشرطة دعت "بيكر" لتقديم إفادة، ولذلك ذهب متطوعا وحده دون حرس أو أجهزة مثل الهاتف.

وقال "بيكر" إنه أجرى نقاشا مع الشرطة التي أبلغته بوجود تهديدات بقتله.

وأضاف "بيكر": "أجرينا محادثة نظرا لجدية المزاعم بحقي. الشرطة أبلغتني أنني ضيف في بلدهم كغيري إذ أنه ليس هناك قرار من الانتربول (الشرطة الدولية) ضدي".

وتابع: "قالوا أيضا إنه لا توجد مشكلة بالنسبة لي بخصوص البقاء في البلاد أو مغادرتها".

وقال "أولور" إن "بيكر" سعى للانتقال إلى دولة أخرى، لكنه ما زال في الإمارات. وقال عن استجواب الشرطة لبيكر "هذا ليس اعتقالا. كانت هناك دعوة".

وفي وقت سابق، قال موقع "إنتلجنس أونلاين" الاستخباري، إن القيادي  الفلسطيني المنشق عن حركة "فتح"، "محمد دحلان" المقيم في الإمارات، يستغل رجل المافيا التركي الهارب إلى دبي "سيدات بيكر" في مهاجمة الرئيس "رجب طيب أردوغان" ورجاله وأعضاء الحكومة، وذلك بعد أن ساعده في رحلة الهروب من بلاده.

ومنذ أسابيع يقوم "بيكر" بنشر مقاطع له عبر موقع "يوتيوب" ووسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية الخليجية، يهاجم فيها "أردوغان" ورجاله.

وهرب "سيدات بيكر" رجل العصابات التركي إلى دبي قبل بضعة أسابيع، بينما كان يخضع للتحقيق في بلاده بتهم الابتزاز والنصب والجريمة المنظمة.

وألقت الشرطة التركية القبض على "بيكر" عدة مرات في التسعينيات بتهمة إنشاء منظمة إجرامية، وفي عام 2005 ، حكم عليه بالسجن لمدة 14 سنة و5 أشهر و10 أيام.

وبينما كان في السجن، كان اسمه مدرجا أيضا في قضية "أرجينيكون"، وهي تحقيق في محاولة انقلابية مزعومة تورط فيها ضباط متقاعدون من الجيش وأكاديميون وموظفون بالدولة.

المصدر | الخليج الجديد