الخميس 17 يونيو 2021 05:39 م

أعطت الإمارات الضوء الأخضر لتسليم المدير العام السابق لشركة "سوناطراك" النفطية (حكومية) إلى الجزائر "عبدالمؤمن ولد قدور"، وذلك بعد شهرين من توقيفه بمطار دبي وقرابة 4 أشهر على إصدار القضاء الجزائري أمرا دوليا بالقبض عليه لتورطه في قضايا فساد.

جاء ذلك حسبما أفادت صحيفة الوطن الناطقة بالفرنسية الخميس.

وأطلقت السلطات الإماراتية سراح "قدور" بكفالة بعد توقيفه بالمطار؛ لكنها منعته من مغادرة التراب الإماراتي.

وفي 26 فبراير/شباط الماضي، قال رئيس الوزراء الجزائري "عبدالعزيز جراد" إن القضاء في البلاد، أصدر أمرا دوليا بالقبض على المتسبب الرئيس في ملف شراء مصفاة أوجوستا الواقعة بجزيرة صقلية بإيطاليا، إذ يقيم حاليا خارج الجزائر، في إشارة إلى "قدور".

وشملت الصفقة إضافة للمصفاة، 3 مستودعات نفطية في باليرمو ونابولي وأوجستا، إضافة لخط أنابيب لنقل النفط بين المصفاة والمستودعات.

وتبلغ طاقة المصفاة 10 ملايين طن سنويا، لتصبح ثاني أكبر مصفاة لسوناطراك، بعد تلك المتواجدة بميناء سكيكدة النفطي شرقي البلاد، التي تبلغ طاقتها السنوية 16 مليون طن.

وأثارت الصفقة جدلا في الجزائر بسبب تكلفتها التي اعتبرها متابعون مرتفعة بالنظر إلى قدم المنشأة التي يعود تاريخ بنائها إلى خمسينيات القرن الماضي.

وبعد عام من شرائها، اقترضت سوناطراك 250 مليون دولار من الشركة العربية للاستثمارات البترولية "ابيكورب"، لتمويل عمليات صيانة في المصفاة، بينما لم تدخل المنشأة في مرحلة الإنتاج بسبب أشغال الصيانة

وغادر "قدور" الجزائر عام 2019، عقب إقالته من رئاسة الشركة في أبريل/ نيسان من العام ذاته.

وبالإضافة إلى قضية المصفاة الإيطالية، فهو متهم بقضايا فساد عدة أبرزها "التنازل عن بعض الحقول في مشاريع نفطية متواجدة بصحراء الجزائر، لصالح شركات أجنبية بينها شركة ريبسول الإسبانية وتوتال الفرنسية".

كما يلاحق "قدور" في الملف رقم "0031/ 20" المتعلق بشركة "بي .أر .سي"، إذ وجهت له تهم "إبرام صفقات مخالفة للقوانين، اختلاس وتبديد أموال عامة، استفادة غير مشروعة من سلطة ومن  إعفاءات ضريبية".

 

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات