السبت 19 يونيو 2021 12:38 م

أعلنت أنقرة أن وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" سيجري، غدا الأحد، مفاوضات مع نظيريه الإيراني "محمد جواد ظريف" والأفغاني "حنيف أتمار" لبحث عملية السلام في أفغانستان.

وذكرت الخارجية التركية، في بيان صدر عنها اليوم السبت، أن هذا الاجتماع الثلاثي سيعقد على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي وسيتناول "آخر مستجدات عملية السلام في أفغانستان والتعاون في مجال الأمن والطاقة والروابط والهجرة غير الشرعية".

كما سيجري "جاويش أوغلو" محادثات ثنائية على هامش المنتدى مع نظيريه الإيراني والأفغاني.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أيام من تصريح الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، بأن أنقرة تستطيع "تحمل مزيد من المسؤوليات عن ضبط الوضع في أفغانستان بعد انسحاب قوات حلف الناتو من هذا البلد".

لكن حركة "طالبان" أعلنت، السبت الماضي، رفضها بقاء بعض القوات الأجنبية في أفغانستان بحجة تأمين المطارات والبعثات الدبلوماسية، وأكدت أن "أي دولة ترتكب خطأ البقاء في أفغانستان سنعتبرها دولة محتلة وعليها أن تتحمل تداعيات ذلك".

والإثنين الماضي، أعلن قائد القوات المركزية الأمريكية "كينيث ماكينزي"، في مؤتمر صحفي افتراضي، إتمام نصف الانسحاب من أفغانستان.

وحدد الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، 11 سبتمبر/أيلول المقبل، موعدا نهائيا لسحب جميع القوات من أفغانستان بموجب اتفاق الدوحة الذي تم التوصل له العام الماضي.

وتصر "طالبان" على انسحاب القوات الأجنبية لإنهاء حرب استمرت 20 عاما، كلفت واشنطن نحو 2.2 تريليون دولار، وأسفرت عن مقتل 2400 عسكري، وفقا لمشروع تكاليف الحرب في جامعة "براون" الأمريكية.

وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة" الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات