الأحد 20 يونيو 2021 09:19 م

اعتصم أردنيون، الأحد، أمام السفارة المصرية في العاصمة عمّان، احتجاجاً على حكم الإعدام بحقّ 12 مصرياً، بينهم قيادات من جماعة الإخوان المسلمين، في القضية المعروفة بـ"فضّ اعتصام رابعة".

ولم يسمح الأمن الأردني للمعتصمين، الذين حضروا بدعوة من حزب "جبهة العمل الإسلامي"، بالوصول إلى مقر السفارة، لينفذوا اعتصامهم على بعد 100 متر منها تقريباً، بمشاركة قيادات إسلامية؛ من بينها الأمين العام لـ"جبهة العمل"، "مراد العضايلة".

وعلى هامش الاعتصام، قال "العضايلة" إن الوقفة تأتي "رفضاً للإعدامات السياسية التي أقرّها القضاء المصري تجاه قادة الفكر والسياسة والدعوة".

وفيما اعتبر "العضايلة" أن ما يجري اليوم هو "محاكمة الضحية بدلاً من الجاني"، طالب "العالم الحر والعربي والإسلامي والسياسيين والبرلمانيين والإعلاميين بوقفة للضغط على النظام المصري"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "الأناضول".

وقبل أيام، طالبت 30 رابطة وهيئة علمية إسلامية حول العالم، في بيان، السلطات المصرية بوقف تلك الإعدامات، محذرة من أن الإقدام على تنفيذها "سيكون الحماقة الكبرى والجريمة العظمى التي ستفتح الأبواب على مصراعيها لما لا يحمد عقباه".

وطالب البيان كل من أمير قطر، الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، والرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، و"كلّ من يستطيع من القادة والزّعماء إلى التّدخل العاجل لوقف تنفيذ هذه الإعدامات".

ودعا البيان المسلمين حول العالم "للاحتشاد والاعتصام أمام السفارات والبعثات ‏الدبلوماسيّة المصريّة".

والأسبوع الماضي، أيدت محكمة مصرية حكم الإعدام بحق "عبدالرحمن البر، ومحمد البلتاجي، وصفوت حجازي، وأسامة ياسين، وأحمد عارف، وإيهاب وجدى، ومحمد عبدالحي، ومصطفى الفرماوي، وأحمد فاروق، وهيثم العربي، ومحمد زناتي، وعبد العظيم إبراهيم"، كذلك خففت المحكمة ذاتها العقوبة على 32 متهمًا من الإعدام إلى المؤبد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات