الثلاثاء 29 يونيو 2021 03:13 ص

أدانت الرئاسة العراقية، الإثنين، الهجوم الأمريكي الذي استهدف موقعاً على الحدود العراقية السورية، وأسفرَ عن مقتل عدد من أفراد قوات "الحشد الشعبي" وأصاب آخرين، معتبرة أن "التصعيد الحاصل يقوّض جهود تعزيز الأمن والاستقرار".

وذكر بيان للرئاسة العراقية، نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "التصعيد الحاصل مدانٌ، ويمثّل خرقاً للسيادة العراقية وللأمن الوطني ويقوّض الجهود الوطنية القائمة لتحقيق وتعزيز الأمن والاستقرار".

وأشار البيان إلى أن "العراق يجدد رفضه أن يكون ساحة للصراعات والمحاور، كون ذلك يتنافى مع المواثيق الدولية".

وأضافت الرئاسة أن "الاستهداف الأخير وما سبقه من حوادث قصف على أربيل وفي مناطق أخرى مدانةٌ وخارجة عن القانون ولا تصبُّ في المصلحة العليا للبلد".

كما دعا بيان الرئاسة إلى "ضبط النفس وتجنب التصعيد وعدم الانجرار وراء أفعال لا تخدم أمن واستقرار العراق والمنطقة ككل".

وأشارت الرئاسة إلى أن العراق يدعم بقوة، ومن خلال جهود دبلوماسية كبيرة تُبذل، مساراتِ الحوار والتواصل مع مختلف الأطراف من أجل ضمان أمنه واستقراره وكامل سيادته، وتخفيف التوترات والأزمات في المنطقة، ورفض الأعمال العدائية من أي طرف وبأيّ شكل من الأشكال.

وجاء البيان العراقي، ردا على إعلان وزارة الدفاع الأمريكية، ليل الأحد الإثنين، شن غارات جوية موجهة استهدفت "منشآت تستخدمها ميليشيات مدعومة من إيران" على الحدود السورية العراقية.

فيما أعلنت ميليشيا "كتائب سيد الشهداء" المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي العراقي مقتل أربعة من مقاتليها في الضربات".

كما يأتي البيان الرئاسي، متوافقا مع ما أعلنته الحكومة العراقية، الإثنين، في البيان الذي اعتبر القصف الأمريكي "انتهاكا للسيادة".

ويدرس المجلس الوزاري للأمن الوطني اللجوء إلى كل الخيارات القانونية المتاحة لمنع تكرار مثل هذه "الاعتداءات التي تنتهك أجواء العراق وأراضيه"، بالإضافة إلى إجراء تحقيق شامل في ظروف الحادث ومسبباته والعمل على عدم تكراره مستقبلا، وفقا للبيان.

المصدر | الخليج الجديد