الأربعاء 30 يونيو 2021 06:13 ص

توقع وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن"، أن القوات الأجنبية سترحل "قريبا" عن ليبيا.

وقال "بلينكن"، لصحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، الثلاثاء، ردا على سؤال عن القوات الروسية والتركية في ليبيا، إن القوات الأجنبية سترحل قريبا و"إن العملية ستستغرق بعض الوقت".

كما أكد أن هناك إجماعا دوليا على ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ليبيا بحلول 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وأضاف "بلينكن"، أن الإجماع الدولي على هاتين النقطتين "قوي جدا، ولا يمكن تجاهله من قبل الدول التي لديها قوات نظامية أو غير نظامية في ليبيا، بما في ذلك روسيا وتركيا".

وكان "بلينكن"، قال الأسبوع الماضي، إن الانتخابات هي السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا.

وفي ختام محدثات عقدت في برلين، الأسبوع الماضي، قالت وزيرة الخارجية الليبية "نجلاء المنقوش"، إن القوى الدولية أحرزت تقدما فيما يتعلق بإخراج المقاتلين الأجانب من البلاد

واستهدف اجتماع برلين إحراز تقدم في إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية الأخرى من ليبيا بعد شهور من دعوة وقف إطلاق النار إلى انسحابهم وكذلك بخصوص بحث الخطوات ذات الصلة بتأمين الانتخابات المزمعة في ديسمبر/كانون الأول.

وسبق أن كشف مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية، عن أن تركيا وروسيا، وهما تدعمان طرفين متناحرين في ليبيا، توصلتا إلى تفاهم مبدئي للعمل على سحب 300 من المرتزقة السوريين من كل جانب.

في وقت قال وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس"، إنه يعتقد أن هناك تفاهما بين تركيا وروسيا على سحب تدريجي لمقاتليهما.

وأضاف: "هذا لا يعني أن الجميع سيخرجون مرتزقتهم بين عشية وضحاها".

وفي يناير/كانون الثاني من عام 2020، استضافت برلين النسخة الأولى من المؤتمر بمشاركة دولية؛ بهدف المساهمة في حل النزاع الليبي، وخرج المؤتمر ببنود كان أبرزها التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار، وإخراج المرتزقة من البلاد.

وفي مارس/آذار الماضي، تم تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا، مع جدول زمني للذهاب نحو انتخابات، لكن استمرار وجود مرتزقة يثير عدة مخاوف بشأن القدرة على إعادة الاستقرار وتوحيد المؤسسات.

وكانت تركيا، نشرت ونشرت تركيا جنوداً في ليبيا في إطار اتفاق تعاون عسكري مع حكومة الوفاق الوطني المتمركزة في طرابلس، وساعدتها في صد هجوم لقوات شرق ليبيا بقيادة الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر"، المدعوم من مصر والإمارات والذي يتلقى دعما مسلحا من قوات "فاجنر" الروسية.

المصدر | الخليج الجديد