السبت 24 أبريل 2021 11:07 ص

نفت وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، السبت، ما تداولته وسائل إعلام إيطالية على لسان وزيرة الخارجية "نجلاء المنقوش" بشأن خروج القوات التركية من البلاد، وذلك عقب جلسة استماع مع لجنة الشؤون الخارجية بمقر مجلس النواب الإيطالي في روما.

ولفت المكتب الإعلامي بالوزارة إلى أن مداخلة الوزيرة في جلسة الاستماع تطرقت إلى موقف حكومة الوحدة الوطنية "تجاه كل المرتزقة على الأراضي الليبية دون استثناء أو تحديد، بما يتوافق مع جميع البيانات والمخرجات الدولية في الملف الليبي"، وفقا لما أوردته وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وأوضح أن ما نقل عن مداخلة الوزيرة الليبية في بعض وسائل الإعلام "جانبه الصواب، ولم يكن دقيقا"، مؤكدا أن "وزارة الخارجيـة بالحكومة تعمل وفقا لما ينص عليه القانون وما يشترطه احتـرام الاتفاقيات الدولية سارية المفعول".

وكانت "نجلاء المنقوش" قد أدلت، بكلمة في جلسة استماع مع لجنة الشؤون الخارجية بمقر مجلس النواب الإيطالي في روما، جاء فيها أن "الحوار بدأ مع تركيا ومصممون على انسحابها من ليبيا".

وأضافت أن حكومة الوحدة الوطنية الليبية، بقيادة رئيس الوزراء "عبدالحميد الدبيبة"، بدأت حوارا مع تركيا، ولاحظت استعداد أنقرة لبدء المباحثات والمفاوضات.

وتابعت: "لكن في الوقت نفسه، نحن حازمون على نوايانا، ونطلب من جميع الدول أن تكون متعاونة من أجل إخراج القوات الأجنبية من الأراضي الليبية".

وأشارت الوزيرة الليبية إلى أن الأمر ذو أولوية، لأن أمن بلادها يعتمد على انسحاب القوات الأجنبية.

ولعدة سنوات، عانت ليبيا صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت ميليشيا الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر"، المدعومة من الإمارات وروسيا وفرنسا، حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.

ويأمل الليبيون أن يقود انفراج سياسي راهن بين الفرقاء إلى نهاية للنزاع في البلد الغني بالنفط، خاصة بعدما تسلمت حكومة وحدة وطنية ومجلس رئاسي جديدان السلطة في 16 مارس/آذار الماضي، تمهيدا لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المصدر | الخليج الجديد + سبوتنيك