الخميس 1 يوليو 2021 01:16 م

أظهرت دراسة جديدة أنه يمكن إعطاء جرعة من لقاح "أسترازينيكا" وأخرى من "فايزر" لتوفير استجابة مناعية قوية ضد "كورونا".

وبينت الدراسة، التي قادها البروفيسور "ماثيو سناب" من جامعة أكسفورد، أنه يمكن للأشخاص الحصول بأمان على الجرعة الأولى من لقاح "أسترازينيكا" يليها جرعة ثانية من لقاح "فايزر" بفاصل 4 أسابيع، والعكس صحيح.

ووجدت الدراسة أن هذا الأسلوب من التطعيم، المعروف باسم التعزيز الأولي غير المتجانس، يحفز "تركيزات عالية" من الأجسام المضادة التي تستهدف البروتين الذي يغطي السطح الخارجي لـ"كورونا".

ويعد هذا الجزء من الفيروس هو المسؤول عن الدخول إلى الخلايا البشرية؛ مما يشير إلى أن خلط الجرعات قد يكون فعالا في منع العدوى بشكل أفضل.

وتدعم النتائج القرار الذي اتخذته فرنسا وألمانيا بإعطاء جرعات ثانية من "فايزر" لأولئك الأفراد الذين تلقوا في البداية لقاح "أسترازينيكا"، والذي تم ربطه بجلطات دموية نادرة في بعض المتلقين.

ويطمئن هذا البلدان التي تواجه نقصا في الإمدادات إلى أنها يمكن أن تستخدم بأمان وفعالية نظام الجرعات المختلفة.

ووجدت الدراسة أن الاستجابة المناعية تختلف باختلاف ترتيب اللقاحين؛ فقد أظهر مزيج "أسترازينيكا" ثم "فايزر" استجابة مناعية أفضل من "فايزر" ثم "أسترازينيكا".

وأنتج كل من هذين الزوجين المختلطين أيضا أجساما مضادة أكثر من جرعتي "أسترازينيكا" وحده، لكن نظام "فايزر" ذو الجرعتين ولّد أعلى استجابة للأجسام المضادة بشكل عام.

ومع ذلك، فقد أقر الباحثون بأن النتائج كانت خاصة بفاصل بين الجرعتين مدته 4 أسابيع، وهو أقصر من الفاصل المعتاد بين جرعتي "أسترازينيكا" الذي يتراوح من 8 إلى 12 أسبوعا.

وفي وقت سابق الإثنين الماضي، وجدت نتائج دراسة أخرى في أكسفورد أن جرعة ثالثة من لقاح "أسترازينيكا" تحفز تعزيزا مناعيا قويا ضد "كورونا" وتحوراته المختلفة.

المصدر | إندبندنت