الأحد 4 يوليو 2021 11:29 ص

قال وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" إن "العنف الأمريكي ضد الشعب الإيراني يتواصل عبر الإرهاب الاقتصادي"، مشيرا إلى الذكرى 33 لإسقاط الولايات المتحدة لطائرة ركاب مدنية إيرانية.

وكتب "ظريف" عبر "تويتر": "في مثل هذا اليوم قبل 33 عاما أسقطت الولايات المتحدة طائرة الركاب الإيرانية بالرحلة رقم 655 وقتلت جميع ركابها البالغ عددهم 290 مدنيا".

وأضاف: "أنا كنت دبلوماسيا شابا حينها، رأيت رفض الولايات المتحدة الاعتذار عن هذه المأساة الإنسانية التي تسببت بها".

وتابع الوزير الإيراني: "العنف الأمريكي ضد الإيرانيين بدأ منذ فترة طويلة، ويتواصل اليوم أيضا عبر الإرهاب الاقتصادي".

ويصادف 3 يوليو/تموز الذكرى السنوية الـ33 لإسقاط طائرة الركاب الإيرانية (إيرباص) التي كانت في رحلة من مدينة "بندرعباس" جنوب إيران إلى مدينة دبي الإماراتية فوق مياه الخليج.

وأطلقت الفرقاطة الأمريكية "يو إس إس فينسينس" صاروخين، ما أدى إلى مقتل جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 290 شخصا.

وقالت البحرية الأمريكية لاحقا إنها أسقطت الطائرة من طراز "إيرباص إيه 300" بالخطأ بعد أن اعتقدت أنها طائرة مقاتلة طراز إف-14.

وقال رئيس الأركان الأمريكية آنذاك "ويليام كروي" إن الطائرة الإيرانية كانت تحلق على ارتفاع منخفض ولم ترد على التحذيرات وإشارات الرادار، التي تعرفها كطائرة مدنية، وتم إسقاط الطائرة بصاروخ أرض جو.

وقتها، أصدر الرئيس الأمريكى "رونالد ريجان" بيانا من منتجعه الرئاسي فى كامب ديفيد، وقال إن الولايات المتحدة تأسف لخسارة الأرواح لكنه دافع عن حكم الكابتن "ويل روجرز"، الذى قرر ضرب الطائرة.

وأيد تحقيق لاحق في وزارة الدفاع (البنتاجون) ما قام به الضابط الأمريكى، مشيرا إلى أنه حصل على معلومات غير دقيقة مع اقتراب الطائرة.

لكن تقريرا أصدرته لجنة دولية من خبراء الطيران في ديسمبر/كانون الأول 1988 حمل البحرية الأمريكية مسؤولية الفشل فى تطبيق إجراءات لإبعاد الطائرة المدنية بعيدا عن منطقة الصراع.

وبعد أن قامت إيران بمقاضاة الولايات المتحدة أمام محكمة العدل الدولية، وافقت واشنطن على دفع 61.8 ملايين دولار لعائلات الضحايا في إطار اتفاق مع إيران على سحب الدعوى ضد الولايات المتحدة من محكمة العدل الدولية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات