الخميس 15 يوليو 2021 08:58 م

التقى رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي"، الخميس، مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط "بريت ماكجورك"، في العاصمة بغداد بعد لقاء بين مسؤولي أجهزة المخابرات العراقية والإيرانية، بحسب بيانات رسمية.

وتأتي هذه الزيارات المتتالية لمسؤولي طهران وواشنطن وسط أوضاع في غاية التوتر في العراق الواقع وسط أزمة بين حليفه الأمريكي وجارته إيران اللذين يخوضان مواجهة بالوكالة على أراضيه.

وتحدث "الكاظمي"، و"ماكجورك"، عن "الانسحاب المستقبلي للقوات المقاتلة من العراق" و"المرحلة الجديدة من التعاون الاستراتيجي بين البلدين"، بحسب بيان لمكتب رئيس الوزراء.

ويجري العراق محادثات مع الولايات المتحدة لوضع جدول زمني لانسحاب قوات التحالف الدولي التي انتشرت لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" عام 2014.

ولا يزال نحو 3500 جندي أجنبي على الأراضي العراقية، من بينهم 2500 أمريكي، لكن تنفيذ انسحابهم قد يستغرق سنوات.

ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء العراقي واشنطن، نهاية الشهر الجاري، لبحث الأمر.

وفي الوقت نفسه، يقوم وزير المخابرات الإيراني "محمود علوي" بزيارة إلى العراق التقى خلالها رئيس جهاز الأمن الوطني العراقي "عبدالغني الأسدي" في بغداد.

وأكد المسؤول الإيراني دعم بلاده لـ"الأمن والاستقرار في العراق"، بحسب بيان للأمن القومي.

وينخرط الخصمان الأمريكي والإيراني في مفاوضات صعبة للغاية لإعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني، فيما التوترات بينهما تتصاعد في العراق وسوريا.

ويذكر أن 50 هجومًا صاروخيًا أو بطائرات مسيّرة ضد المصالح الأمريكية نفذ منذ بداية العام في العراق.

ولم تتبنَ أي جهة مسؤولية الهجمات التي تستهدف السفارة الأمريكية، والقواعد الأمريكية، في العراق، لكن واشنطن تنسبها إلى قوات الحشد الشعبي، وهو تحالف من فصائل شيعية موالية لإيران، ومندمج في الدولة.

واستهدف الهجوم الأخير الواسع، في 7يوليو/تموز، قاعدة عين الأسد العسكرية غرب العراق، حيث سقط 14 صاروخًا دون وقوع إصابات.

من جانبهم، شن الأمريكيون ضربات، نهاية حزيران/يونيو، على مواقع الفصائل الموالية لإيران في العراق وسوريا، ما أسفر عن مقتل أكثر من 10 مقاتلين.


 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات