الأربعاء 21 يوليو 2021 11:04 ص

شنت فرنسا هجوما على الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، متهمة إيان بـ"الاستفزاز"، بعد دعوته لحل قائم على دولتين في قبرص.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان الأربعاء، إن "باريس تأسف بشدة لهذه الخطوة الأحادية التي لم يتم التنسيق لها وتمثل استفزازا".

وأضاف البيان: "إنها تقوض استعادة الثقة الضرورية للاستئناف العاجل للمفاوضات من أجل حل عادل ودائم للقضية القبرصية".

وستثير فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي، المسألة خلال نقاشات في نيويورك الخميس، وفق الوزارة، التي قالت أيضاً إن "فرنسا تعيد تأكيد تمسكها بالإطار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي، والقائم على فيدرالية من منطقتين ومجموعتين، توفر لهما ضمانات كاملة للمساواة السياسية بينهما".

بدوره، أعرب وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لودريان"، عن دعمه لقبرص.

والثلاثاء، قال "أردوغان" إن مقترح جمهورية شمال قبرص التركية، لحل الدولتين "فرصة تاريخية بالنسبة لجميع الأطراف"، لافتا إلى أن مفتاح حل أزمة الجزيرة يكمن في إقرار مساواة القبارصة الأتراك في السيادة.

وفي 28 أبريل/نيسان الماضي؛ قدم رئيس جمهورية شمال قبرص التركية "أرسين تتار"، للأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، مقترحا من أجل "حل دائم" في الجزيرة.

وجاء في المقترح: "جوهر الاقتراح القبرصي التركي يتمثل بالاعتراف بالمساواة في السيادة والوضع الدولي المتساوي، وبهذه الطريقة يمكن إقامة علاقة تعاون بين الدولتين القائمتين في الجزيرة، وهذا من شأنه أن يمهد الطريق لمفاوضات موجهة نحو النتائج وحل واقعي ومستدام، ومستندة لفترة زمنية معينة".

كما أكد المقترح أن "الجانب القبرصي التركي الذي يمتلك جميع أركان الدولة، يتمتع بنفس الحقوق والوضع اللذين يتمتعان بهما الجانب الرومي والذي يستخدمهما حاليا".

وتتعامل الأمم المتحدة بشكل غير حاسم مع الصراع القبرصي منذ عقود.

وصار النزاع المحتدم الآن موضع تركيز أكثر حدة بسبب المطالبات المتضاربة على احتياطيات الطاقة البحرية، وإعادة فتح القبارصة الأتراك في الآونة الأخيرة لجزء من فاروشا، وهو منتجع مهجور كان مركز صناعة السياحة القبرصية قبل الحرب.

المصدر | الخليج الجديد