الخميس 22 يوليو 2021 09:00 ص

يودع الحجاج المتعجلون، مشعر مِنى، قبل مغيب شمس اليوم (ثاني أيام التشريق)، إذ من المنتظر أن يغادروا المشعر في اتجاه الحرم المكي، لأداء طواف الوداع.

وكانت جموع الحجاج توجهت الأربعاء، ثاني أيام عيد الأضحى وأول أيام التشريق، إلى منشأة الجمرات بمشعر منى لرمي الجمرات الثلاث، والتي أهديت للحجاج بأكياس خاصة لكل حاج بعد تعقيمها مسبقاً وفقاً للبروتوكولات الصحية، مبتدئين بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم جمرة العقبة.

وجَرى نقل الحجيج، إلى جسر الجمرات وفق خطة تفصيلية إجرائياً ووقائياً؛ لإنهاء جميع مراحل رمي الجمار بشكل آمن صحياً، بوضع مسارات ملونة محددة تُحدد حركتهم، إضافة إلى الملصقات الأرضية الإرشادية لترتيب توافدهم، بمتابعة ميدانية مباشرة وتنسيق كامل مع القطاعات الأمنية والمدنية ذات العلاقة المشاركة في موسم الحج.

وشهدت منشأة الجمرات انسيابية في تفويج الحجاج عبر الحافلات من مخيماتهم إلى ومن الجسر مع تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المكثفة لضمان أداء الحجاج رمي الجمرات الثلاث بيسر وسهولة.

وتعد منشأة الجمرات من أبرز المشروعات في مشعر، ويتكون من 5 طوابق، ويبلغ ارتفاع الدور الواحد 12 متراً.

وبعد رمي الجمرات في آخر أيام الحج، يتوجه الحاج صوب المسجد الحرام في مكة المكرمة للطواف، بعد أن أكملت قوافل الحجاج أداء مناسكها بأركانها وواجباتها وفرائضها.

وطواف الوداع هو آخر واجبات الحج التي ينبغي على الحاج أن يؤديها قبيل مغادرته.

وأدى نحو 60 ألف مواطن ومقيم المناسك مقارنة بنحو 3 ملايين مسلم حضروا عام 2019.

واختير المشاركون من بين 558 ألف متقدم، وفق نظام تدقيق إلكتروني.

ويقتصر الحج هذا العام على المقيمين الذين تراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا، وتلقوا اللقاح ضد فيروس "كورونا"، ومن غير أصحاب الأمراض المزمنة.

ويتزامن موسم الحج مع ارتفاع حالات الإصابة حول العالم مع انتشار النسخ المتحورة لـ"كورونا"، رغم حملات التلقيح المتواصلة منذ أشهر.

ويعد الحج من أكبر التجمعات البشرية السنوية في العالم، ويمثل تنظيمه في العادة تحدّيا لوجيستيًا كبيرًا، إذ يتدفق ملايين الحجاج من دول عديدة على المواقع الدينية المزدحمة.

المصدر | الخليج الجديد