الخميس 22 يوليو 2021 07:02 م

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الخميس، عودة بلادها مرة أخرى إلى الاتحاد الأفريقي عضوا مراقبا، عبر سفيرها بإثيوبيا، مستهدفا تعزيز علاقاتها بدول القارة السمراء.

وقالت الوزارة في بيان: "لأول مرة منذ عام 2002، قدم سفير إسرائيل لدى إثيوبيا أدماسو الالي أوراق اعتماده عضوا مراقبا لدى الاتحاد الأفريقي".

وأشارت إلى أن "الاتحاد الأفريقي هو أكبر وأهم منظمة في القارة السمراء ويضم 55 دولة".

وبحسب بيان الخارجية، "تتمتع إسرائيل بعلاقات مع 46 دولة في أفريقيا، ولديها شراكات واسعة النطاق وتعاون مشترك في العديد من المجالات المختلفة بما في ذلك التجارة والمساعدات".

وأضاف: "في السنوات الأخيرة، جددت إسرائيل علاقاتها الدبلوماسية مع تشاد وغينيا، كما أعلن السودان، بعد انضمامه إلى اتفاقات إبراهيم، تطبيع العلاقات مع إسرائيل".

وتابع: "بعد الحصول رسميا على صفة مراقب في الاتحاد الأفريقي، ستكون الأطراف قادرة على التعاون، من بين أمور أخرى، في مكافحة كورونا ومنع انتشار الإرهاب المتطرف في جميع أنحاء القارة".

وفي هذا الصدد، قال موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري، الخميس: "حتى عام 2002، كانت إسرائيل عضوا مراقبا في منظمة الوحدة الأفريقية حتى تم حلها واستبدالها بالاتحاد الأفريقي".

ومعلقا على الخطوة، قال وزير الخارجية "يائير لابيد": "هذا يوم احتفال بالعلاقات الإسرائيلية الأفريقية".

وأضاف في البيان الصادر عن وزارة الخارجية: "هذا الإنجاز يصحح الحالة الشاذة التي كانت موجودة منذ قرابة عقدين، وهو جزء مهم من تعزيز نسيج العلاقات الخارجية لإسرائيل".

وتابع لابيد: "هذا الإنجاز سيساعدنا على تعزيز أنشطتنا في القارة الأفريقية، ومع الدول الأعضاء في الاتحاد".

ووفقا لوسائل إعلام عبرية، فإن إسرائيل كانت تسعي لإنجاز هذه الخطوة منذ فترة طويلة؛ حيث تتمتع فلسطين بصفة مراقب في الاتحاد الأفريقي منذ 2013

وبحسب تقارير عبرية، فإن الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" يمتلك القدرة على مخاطبة المنظمة الأفريقية وقد فعل ذلك من قبل.

وأشارت التقارير العبرية إلى أن وجود فلسطين بالاتحاد الأفريقي أدي إلى تمرير قرارات مناهضة لدولة الاحتلال، وعرقلة سماع صوت الأخيرة داخل الاتحاد التي يضم 54 دولة.

وسبق أن حاول وزير الخارجية الإسرائيلي السابق "أفيجدور ليبرمان"، الذي زار أفريقيا مرتين خلال فترة ولايته، وآخر مرة في عام 2014، تحريك القضية خلال تلك الرحلة دون جدوى.

وقال "ليبرمان" في حينها: "أفريقيا هدف مهم للسياسة الخارجية الإسرائيلية، وسنبذل جهودا دبلوماسية لضمان قبول إسرائيل في العام المقبل كمراقب في الاتحاد الأفريقي".

يذكر أن العلاقات بين أفريقيا وإسرائيل توترت منذ ستينيات القرن الماضي على خلفية اندلاع حركات التحرر الوطني في القارة السمراء وتصاعد الصراع العربي الإسرائيلي.

وفي وقت لاحق، دفعت الحروب الإسرائيلية مع الدول العربية عامي 1967 و1973، إلى قطع الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى علاقاتها مع إسرائيل، قبل أن تبذل تل أبيب على مدار السنوات التالية مساعيا كبيرة لتحسين العلاقات مع العديد من دول القارة.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات