الأحد 25 يوليو 2021 03:33 م

تحدث الرئيس التنفيذي لتطبيق "واتس آب"، "ويل كاثكارت"، عن "علاقة وثيقة بين التسريبات الصحفية المتعلقة ببرنامج بيجاسوس للتجسس والهجوم الذي استهدف تطبيق المراسلة الشهير قبل سنتين".

وقد تم استهداف مسؤولين حكوميين في عدة دول، ومنهم يشغلون مناصب أمنية من قبل حكومات تستخدم برامج تجسس "NSO"، وهي الشركة الإسرائيلية المطورة لبرنامج بيجاسوس، وفقا لصحيفة "الجارديان".

وربط "كاثكارت" بين هجوم عام 2019 ضد 1400 مستخدم للتطبيق، وبين تسريبات بيجاسوس، وأكد أن هذا الهجوم أصبح الآن موضوع دعوى قضائية رفعتها "واتس آب" ضد "NSO".

وقال "كاثكارت": "تتطابق التقارير مع ما رأيناه في الهجوم الذي هزمناه قبل عامين، وهو متسق للغاية مع ما أعلنا عنه".

وأضاف: "يجب أن تكون هذه دعوة للاستيقاظ من أجل حفظ الأمن على الإنترنت، والهواتف المحمولة إما أن تكون آمنة للجميع أو لا تكون كذلك".

وعندما يصيب برنامج التجسس بيجاسوس الهاتف، يمكن لعملاء الحكومة الذين يستخدمونه الوصول إلى المحادثات الهاتفية للفرد والرسائل والصور والموقع، بالإضافة إلى تحويل الهاتف إلى جهاز استماع محمول عن طريق التلاعب بالمسجل الخاص به.

ووصفت "NSO" الرقم 50 ألف (عدد أرقام الهواتف المستهدفة المعلن في التقارير) بأنه مبالغ فيه، وقالت إنه أكبر من عدد الأفراد المستهدفين من قبل بيجاسوس، لكن "كاثكارت" شكك في ادعاء "NSO"، قائلا إن "واتس آب" سجل هجوما ضد 1400 مستخدم على مدار أسبوعين في عام 2019.

والأحد الماضي، نشرت مجموعة من 17 وسيلة إعلامية دولية، تقريرا بشأن برنامج "بيجاسوس"، وذلك استنادا إلى قائمة حصلت عليها منظمتا "فوربيدن ستوريز" والعفو الدولية، تتضمن 50 ألف رقم هاتف، يعتقد أنها لأشخاص تعتبرهم "NSO" موضع اهتمام منذ عام 2016.

وتضمّ القائمة أرقام ما لا يقل عن 180 صحفيا و600 سياسي و85 ناشطا حقوقيا و65 رجل أعمال، وفق التحليل الذي أجرته المجموعة التي حددت العديد من الأرقام في عدة دول.

ومن بين المستهدفين المحتملين الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، ورئيس الوزراء الباكستاني "عمران خان"، والملك المغربي "محمد السادس".

المصدر | الخليج الجديد