السبت 24 يوليو 2021 08:09 م

كشف تقرير لصحيفة "الجارديان" أن رقم هاتف "بافل دوروف"، مؤسس تطبيق "تليجرام" للمراسلة، كان من بين الـ50 ألف رقم التي كُشف مؤخرًا أن شركة "NSO" الإسرائيلية قد تجسست عليها عبر برمجية "بيجاسوس"، في الفضيحة التي لا تزال أصداؤها مستمرة.

وقالت التقارير إن أرقام الهواتف المسربة تمثل "أهدافًا محتملة للمراقبة"، مما يعني أن أحد عملاء الشركة كان يتجسس عليه.

تمت مشاركة قائمة أرقام الهواتف مؤخرا مع المنافذ الإخبارية بواسطة منظمة العفو الدولية والمؤسسة الفرنسية غير الربحية "فوربيدن ستوريز" وأصبحت بمثابة أساس لتحقيق واسع النطاق في الممارسات التجارية لشركة المراقبة الإسرائيلية، وقد شملت أرقام الهواتف رؤساء ورؤساء وزراء سابقين وملك، وكذلك صحفيين ومحامين وناشطين سياسيين.

ليس من الواضح حتى الآن لماذا كان "دوروف" هدفا للمراقبة، كما لم يتأكد كونه هدفًا، ومع ذلك، أفادت "الجارديان" أن رجل الأعمال قد أضيف إلى القائمة بعد فترة غير طويلة من تغييره رسميا مقر إقامته من فنلندا إلى الإمارات، التي تقول التقارير إنها عميلة لشركة "NSO"، وترى الصحيفة أن الإمارات ربما أرادت مراقبة ساكنها الجديد المثير للجدل.

لكن مسألة مراقبة "دوروف" تثير بعض القضايا الشائكة، بالنظر إلى حقيقة أن شركته تفخر بالخصوصية والأمن، ويقدم "تليجرام" للعملاء خيار تشفير دردشاتهم بالإضافة إلى وعد السلامة "من هجمات القراصنة".

تجنب المتحدث باسم شركة "NSO" الرد على الاتهامات بشأن التجسس على "دوروف"، قائلًا إن أي اتهام بارتباط اسم في القائمة ببرمجية "بيجاسوس" خاطئ.

المصدر | جيزمودو - ترجمة وتحرير الخليج الجديد