الاثنين 26 يوليو 2021 07:19 م

كشفت دراسة جديدة أن القطط أكثر عرضة من الكلاب للإصابة بعدوى فيروس "كورونا"، لكن على هذا ألا يجعل أصحاب القطط يتعجلون في الفزع أو التخلص من حيواناتهم الأليفة المحبوبة.

وقام العلماء بتحليل مصل الدم لـ 239 قطًا أليفًا و510 كلاب أليفة، للبحث عن الأجسام المضادة التي قد تشير إلى إصابة سابقة بفيروس "كورونا".

وأظهرت النتائج أن 8% من القطط وأقل من 1% من الكلاب أصيبوا بـ"كورونا"، مما يشير إلى أن الفيروس يمكن أن ينتقل بين الأنواع، وأن القطط أكثر عرضة للإصابة به عن الكلاب.

وقال عالِم الأحياء الجزيئية "هينه لي" من جامعة مينيسوتا: "نظرًا لأن الحيوانات المصاحبة يمكن أن تكون مصدرًا لمجموعة من الأمراض المعدية، فإن تحديد مدى قابلية النوعين الأكثر شيوعًا من الحيوانات الأليفة للإصابة بفيروس كورونا يمكن أن يكون له آثار كبيرة من أجل صحة الإنسان والحيوان".

ليست النتائج سوى جزء من صورة أكبر بدأ الباحثون في تكوينها عندما يتعلق الأمر بالحيوانات و الإصابة بـ"كورونا"، وبينما نعلم أن الحيوانات الأليفة يمكن أن تصاب بـ"كورونا"، إلا إنه يبدو أن احتمالية إصابتها بالمرض منخفضة.

وقالت الباحثة الطبية الحيوية "أنجيلا بوسكو لاوث": "ما زلت مندهشة بعض الشيء من إصابة القطط بسهولة بالعدوى وأنها في نفس الوقت نادرًا ما تظهر عليها أي علامات للمرض".

يبدو أيضًا أنه من غير المحتمل أن تكون الحيوانات قادرة على نقل "كورونا" إلى البشر؛ ولكن في الوقت ذاته، قد لا يكون احتضان قطتك أو كلبك فكرة جيدة عندما تكون مصابًا بـ"كورونا".

المصدر | ساينس أليرت