الاثنين 26 يوليو 2021 06:47 م

أجرى وزير الخارجية التونسي "عثمان جراندي"، الإثنين، اتصالا هاتفيا بأمين عام الجامعة العربية "أحمد أبو الغيط" لـ شرح التطورات التى شهدتها تونس في المرحلة الأخيرة، و"التي أفضت إلى القرارات الرئاسية" التي تم الإعلان عنها مساء الأحد، بحسب بيان للخارجية التونسية.

بدوره، قال مصدر مسؤول بالجامعة العربية، إن "وزير خارجية تونس وضع الأمين العام في الصورة بالكامل من الوضع السياسي الذي تشهده البلاد، ومن التفاعلات التي أدت إلى صدور القرارات الرئاسية الأخيرة، في ضوء ما شهده الوضع الداخلي من حالة انسداد".

وذكر المصدر أن الأمين العام شكر الوزير التونسي على مبادرته بالاتصال وشرح الوضع، مشيرا إلى الاهتمام الكبير الذي تحظى به التطورات التونسية من جانب الجامعة العربية، ومن جانب الرأى العام العربي كافة، وفق ما نشرته وسائل إعلام تونسية.

كما أعرب الأمين العام، خلال الاتصال، عن "دعم الجامعة العربية الكامل للشعب التونسي، وعن تمنياتها لتونس بسرعة اجتياز المرحلة المضطربة الحالية، واستعادة الاستقرار والهدوء وقدرة الدولة على العمل بفعالية من أجل الاستجابة لتطلعات ومتطلبات الشعب".

وفي وقت سابق، الإثنين، أجرى الرئيس التونسي "قيس سعيد" اتصالا هاتفيا بنظيره الجزائري "عبدالمجيد تبون"، في أول اتصال بينه وبين زعيم عربي، بعد إعلانه، مساء الأحد، تجميد البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه والإطاحة برئيس الحكومة "هشام المشيشي"، وإعلان توليه (قيس سعيد) رئاسة السلطة التنفيذية والنيابة العمومية أيضا.

وفي وقت لاحق، أقال "سعيد" كل من وزراء الدفاع والعدل، و كلف "خالد اليحياوي"، المدير العام لوحدة الأمن الرئاسي، بالإشراف على وزارة الداخلية.

والإثنين أيضا، دعت وزارة الخارجية القطرية أطراف الأزمة في تونس إلى الحوار "لتجاوز الأزمة وتثبيت دعائم دولة المؤسسات وتكريس حكم القانون في البلاد".

بدوره، رفض رئيس البرلمان "راشد الغنوشي" قرارات "سعيد"، ووصفها بـ"الانقلاب على الدستور والمؤسسات المنتخبة"، وأعلن اعتصاما أمام مقر البرلمان الذي أغلقته قوات من الجيش تنفيذا لقرار الرئيس التونسي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات