الاثنين 26 يوليو 2021 07:24 م

قالت وسائل إعلام عبرية إن إسرائيل تنسق ردا مع الولايات المتحدة على بولندا، بعد إقرارها قانونا يمنع اليهود من استعادة الممتلكات "المنهوبة من عائلاتهم خلال الهولوكوست وبعد حرب النظام الشيوعي في بولندا".

وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، أن حكومة الاحتلال تدرس إلغاء البيان المشترك لرئيس الحكومة السابق، "بنيامين نتنياهو"، ونظيره البولندي، "ماتاوس مورافيتسكي"، والذي صدر عام 2018، بما يتعلق بالمحرقة.

ونقلت "كان" عن مصدر سياسي قوله: " تجري حاليا دراسة هذه الخطوة، وهي قيد النقاش، كنوع من الرد على تمرير قانون الممتلكات في بولندا".

كما أفادت الهيئة، نقلا عن مسؤولين مطلعين، بأن "إسرائيل والولايات المتحدة تنسقان ردودهما على القانون البولندي الجديد، وفي وزارة الخارجية البولندية يفهمون أن العلاقات بين البلدين سوف تتراجع إن تم تمرير القانون بجميع مراحله".

تجدر الإشارة إلى أنه تم نشر البيان الذي يدور الحديث عنه عام 2018، كجزء من الاتصالات بين إسرائيل وبولندا بشأن تغيير القانون البولندي السابق الذي أثار غضبا في إسرائيل، والذي بموجبه يتم اتخاذ خطوات جنائية ضد من يتهم بولندا بتنفيذ جرائم حرب وقت المحرقة (الهولوكوست).

وكان الإعلان المشترك لـ"نتنياهو" ورئيس وزراء بولندا قد تسبب بضجة؛ لأنه دان معاداة السامية ومعاداة بولندا بصورة متساوية، أي أنه عمليا خلق مضاهاة بينهما.

والجمعة الماضي، صادق مجلس الشيوخ البولندي، على القانون الذي يمنع اليهود من استعادة الممتلكات "المنهوبة من عائلاتهم خلال الهولوكوست وبعد حرب النظام الشيوعي في بولندا".

وسيجعل القانون من الصعب على الناجين من المحرقة النازية، أو أبنائهم وأحفادهم الحصول على تعويضات بشأن استيلاء النازيين على ممتلكاتهم في بولندا خلال الحرب العالمية الثانية.

وفور إقرار القانون، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي "يائير لابيد" بولندا من أن أفعالهم تضر بشكل خطير بالعلاقات مع إسرائيل، مشيرا إلى أن "اعتماد قانون الملكية البولندي سيضر بشكل خطير بعلاقاتنا مع بولندا، وبولندا تعرف جيدًا ما هو الشيء الصحيح والمناسب الذي يجب القيام به".

وينفذ مشروع القانون حكما أصدرته المحكمة الدستورية البولندية عام 2015، ويقضى بضرورة وجود موعد نهائي لا يمكن بعده الطعن بالقرارات الإدارية المنطوية، مما يقيد طلبات الاسترداد.

ودفع الخلاف حول القانون، البلدين لاستدعاء مبعوثيهما للتعبير عن غضبهما من القرارات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات