الأربعاء 4 أغسطس 2021 07:36 م

رأت صحيفة "التايمز" البريطانية أنه سيتعين على الرئيس الإيراني الجديد "إبراهيم رئيسي" تحقيق المستحيل المتمثل في إرضاء الداخل والخارج (المتناقضين) على حد سواء وإلا تم تطويقه في أية لحظة.

وذكرت الصحيفة أنه يتوجب على "رئيسي" ترسيخ قوته داخليا وخارجيا لإرضاء الحرس الثوري، وأيضا التحلي بأعلى درجات الحذر في تعاملاته الخارجية والداخلية.

وأوضحت أن "رئيسي" يواجه صعوبات كبيرة ومتناقضة فضلا عن أنه يواجه اتهامات شخصية بارتكاب انتهاكات حقوقية خلال توليه مناصب قضائية.

وأضافت أن "رئيسي" يرفض التخلي عن الحروب بالوكالة لأنها جزء من برنامجه لإكمال الثورة الإسلامية، أولا بصفته رئيسا، ثم لاحقا بعد ترقيته المحتملة إلى المرشد الأعلى.

ولفتت إلى أنه بصفته من المحافظين؛ فإن "رئيسي" يتوجب عليه الوقوف بحزم ضد الغرب بشأن البرنامج النووي ومقاومة الضغط لتغيير مسار النظام الإيراني، ومع ذلك فإنه مطالب أيضا بإيجاد المال وإصلاح الأوضاع الاقتصادية الداخلية لتهدئة الفقراء الإيرانيين.

ورأت الصحيفة أن "رئيسي" مرتبط بالحرس الثوري وأن الذين يحكمون البلاد ينظرون إلى دور الحرس الثوري باعتباره مهما للثورة الإسلامية.

وفي الحرس الثوري 3 مراكز قوة تتضمن جهاز استخبارات يقول إنه يتعهد بالحفاظ على الإيرانيين في مأمن من جميع الأعداء الداخليين والخارجيين، وركيزة عسكرية سياسية تبرز سلطة المرشد الأعلى وتخوض حروب إيران، وجانب اقتصادي يدير أعمالا مثل البناء وهذا أمر محوري لما يسمى بمحور المقاومة الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك دعاة للتحديث في الجمهورية الإسلامية حتى في الشرطة السرية، لكن مهمتهم الموحدة الوحيدة هي بقاء النظام.

وأكدت أنه إذا أخطأ "رئيسي" في تعامله مع الغرب أو إذا خفف قبضته على البرنامج النووي، فسوف يطرق حراس النظام الإيراني بابه.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات