الأحد 8 أغسطس 2021 03:51 م

قدم رئيس هيئة الدفاع عن رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق "باسم عوض الله"، لائحة الطعن بقرار محكمة أمن الدولة في قضية ما عرف إعلاميا "بقضية الفتنة"، لدى محكمة التمييز الأردنية، صباح الأحد.

وقال المحامي "محمد عفيف"، إن لائحة واحدة مسجلة قدمت لمحكمة التمييز، لكل من عوض الله والشريف حسن بن زيد بما يزيد عن 30 صفحة، متضمنة إثارة لنقاط عدة تتعلق بالقضية من أهمها إجراءات المحاكمة العادلة ورفض محكمة أمن الدولة قبول بينات الدفاع، وفقا لـ"CNN بالعربية".

وبين المحامي أن لائحة الطعن تم التوافق عليها مع "عوض الله"، مشيرا إلى أن هناك عشرات النقاط التي أدرجت بها سيصار إلى الكشف عنها لاحقا، وفقا له.

وأصدرت محكمة أمن الدولة في 12 يوليو/تموز الماضي، قرارا بتجريم "عوض الله" و"بن زيد" بتهمتي تقويض نظام الحكم السياسي في البلاد، والقيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وإحداث فتنة بالاشتراك، والحبس بالأشغال المؤقتة لمدة 15 عاما لكل منهما، في قضية ما عرف إعلاميا "بالفتنة" التي ارتبط بها بشكل رئيسي الأمير حمزة بن الحسين، ولي العهد السابق والأخ غير الشقيق للعاهل الأردني الملك "عبدالله الثاني".

كما أصدرت هيئة المحكمة قرارا بإدانة الشريف "حسن بن زيد"، بتهمة حيازة مخدرات بقصد التعاطي والسجن لمدة سنة مع غرامة بقيمة ألف دينار أردني.

وفي وقت سابق؛ قال "عفيف القاضي" رئيس محكمة أمن الدولة، إن لائحة الطعن أمام محكمة التمييز، التي تعد أعلى هيئة قضائية أردنية في البلاد، تتضمن إثارة كل مرتكزات قرار محكمة أمن الدولة.

وأشار إلى أن محكمة التمييز تمتلك صلاحيات عديدة، منها نقض قرار محكمة أمن الدولة، وإعادته إلى محكمة أمن الدولة أو إعلان براءة المتهمين أو تخفيض عقوبتهما أو المصادقة على قرار الحكم، باعتبارها محكمة قانون وموضوع.

في 4 أبريل/نيسان الماضي؛ أعلنت عمان أن تحقيقات أظهرت تورط الأمير "حمزة" (41 عاما) مع "جهات خارجية"، في محاولات لزعزعة أمن البلاد وتجييش المواطنين ضد الدولة، وهو ما نفى صحته الأمير.

وتدخل الأمير "الحسن"، عم الملك، لاحتواء الخلاف داخل الأسرة الهاشمية، مما يعني عدم محاكمة الأمير "حمزة".

وبالفعل، أسفر هذا المسعى عن توقيع الأخير رسالة أعلن فيها الولاء للملك "عبدالله الثاني".

وبالرغم من عدم توجيه تهم ضد الأمير "حمزة" مباشرة، للحد من الأضرار التي لحقت بالعائلة المالكة، فقد زعم المتهمان في المحكمة أن الأمير حاول جذب الشخصيات الساخطة في القبائل الأردنية، ودعاهم إلى منزله، في محاولة لإنشاء قاعدة دعم موالية له، وفق ما كشفته "إنتلجنس أونلاين" في وقت سابق.

لكن أجهزة المخابرات الأردنية مقتنعة بأن السعودية كانت وراء تصرفات "عوض الله" الذي كان المبعوث الأردني الخاص إلى السعودية ولديه الجنسيتان السعودية والأردنية، بحسب المصدر ذاته.

المصدر | الخليج الجديد