استقبل وزير الداخلية المصري "محمود توفيق"، نظيره العراقي "عثمان الغانمي"، الذي يزور القاهرة على رأس وفد من معاونيه؛ لإجراء مشاورات أمنية، تهدف إلى توطيد علاقات الشراكة بين وزارتي الداخلية في البلدين.

واستعرض الجانبان أيضا، خلال اللقاء، أوجه التعاون بين البلدين وأساليب تدعيمها، وآخر مستجدات القضايا الأمنية الإقليمية.

وأعرب الوزير العراقي عن "تقديره لجهود أجهزة وزارة الداخلية ودورها الفعال في مجال مكافحة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة".

وأشار إلى أن زيارته للقاهرة تأتي في إطار العلاقات الوثيقة والتشاور المستمر بين مسؤولي البلدين.

وأكد "الغانمي"، اهتمام بلاده "بتبادل الخبرات مع الأجهزة الأمنية المصرية المشهود لها بالكفاءة"، فضلا عن تطلعه لتعزيز قنوات الاتصال وآليات تبادل المعلومات بين الجانبين في ضوء التحديات الأمنية التي تفرضها الأوضاع السياسية والأمنية الراهنة بعدد من دول المنطقة.

من جانبه، أكد "توفيق" أهمية زيارة نظيره العراقي للقاهرة في إطار تبادل الرؤى الأمنية المتصلة بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف على المستوى الإقليمي، مشيرا إلى "حرص وزارة الداخلية على مد جسور التواصل مع أجهزة الأمن العراقية في ضوء الروابط المشتركة والعلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين".

كما رحب "توفيق" بتعزيز آليات تبادل الخبرات والمعلومات مع الجانب العراقي؛ انطلاقا من إيمان كامل بأهمية دعم رسالة الأمن والاستقرار في الدول العربية. وشدد على "حتمية تضافر الجهود العربية والدولية لمحاصرة الظواهر السلبية الناجمة عن انتشار الإرهاب والفكر المتطرف في ظل المعطيات والتطورات المستجدة على الساحة الإقليمية خلال الفترة الماضية".

والسبت، استقبل الرئيس  المصري "عبدالفتاح السيسي"، وزير الدفاع العراقي، "جمعة عناد سعدون"، عقب وصوله إلى مصر حاملا رسالة خطية من رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي".

وفي يونيو/حزيران الماضي، زار "السيسي" بغداد لحضور قمة بين العراق ومصر والأردن، وركزت على ملفات إقليمية وعلى التعاون الاقتصادي والأمني والتجاري بين الدول الثلاث، فيما يسعى العراق إلى أداء دور الوسيط على مستوى الشرق الأوسط. 

وبحسب البيان الختامي للقمة، شملت النقاشات بين "السيسي" والعاهل الأردني الملك "عبدالله الثاني"، و"الكاظمي"، قضايا إقليمية، لا سيما سوريا وليبيا واليمن والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فضلا عن التعاون بين الدول الثلاث في مجالات الاقتصاد والطاقة والأمن.

المصدر | الخليج الجديد