الأربعاء 11 أغسطس 2021 11:09 م

تجنب القيادي في حزب العدالة والتنمية المغربي وزير التشغيل والإدماج المهني، "محمد أمكراز" لقاء الوفد الإسرائيلي الذي وصل إلى الرباط، الأربعاء، وعلى رأسه وزير الخارجية "يائير لابيد".

وكان رئيس الحكومة المغربية، "سعد الدين العثماني"، أعلن أنه لن يلتقي الوفد الإسرائيلي، موضحاً أنه لا يوجد في جدول الزيارة لقاء من هذا النوع.

ووصل "لابيد" إلى المغرب، الأربعاء، في أول زيارة من نوعها منذ تطبيع العلاقات بين البلدين نهاية عام 2020.

ونقلت صحيفة "هسبريس" الإلكترونية عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها إن "أمكراز" هو الوزير الوحيد ضمن وزراء "العدالة والتنمية" المعني بزيارة الوفد الإسرائيلي، على اعتبار أن الوفد يضم وزير الرعاية والخدمات الاجتماعية "مئير كوهين"، وهو مغربي الأصل.

وأشارت إلى أن برنامج الزيارة يتضمن لقاءات حكومية، من ضمنها اجتماع كان مرتقباً لـ"محمد أمكراز" مع "مئير كوهين".

وأكدت أن وزير الشغل أبلغ المنظمين بأنه في عطلة، مشيرة إلى أن الاجتماع سيقتصر على الكاتب العام (وكيل وزارة) لوزارة الشغل والإدماج المهني مع المسؤول الإسرائيلي المعني بهذا القطاع.

ولاحظت أن الاعتذار الذي قدمه الوزير "أمكراز" يأتي تفادياً للإحراج الذي يمكن أن يسببه لقاؤه مع نظيره الإسرائيلي، خصوصاً وأن الزيارة تأتي عشية الاستحقاقات الانتخابية في المغرب.

علماً أن حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة كان قد تعرض لانتقادات واسعة بعد توقيع أمينه العام رئيس الحكومة على اتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

وقال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، "سعد الدين العثماني"، في لقاء صحفي عشية زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى المغرب، إن "قرار التطبيع مع إسرائيل مؤلم وصعب، لكن المصلحة الوطنية أعلى بكثير، والأهم أن الملك بنفسه في اتصال مع الرئيس الفلسطيني أكد أن المغرب في مواقفه من القضية الفلسطينية ومن كفاح الشعب الفلسطيني، لم يتغير".

ويضم الوفد الإسرائيلي وزير الرفاه والخدمات الاجتماعية "مئير كوهين"، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع "رام بن باراك"، والمدير العام لوزارة الخارجية "ألون أوشبيز"، ونائب رئيس القسم الطبي بوزارة الصحة الإسرائيلية "عنبر زوكر".

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات