الأحد 15 أغسطس 2021 10:03 م

قال الرئيس الأفغاني "أشرف غني"، إنه غادر بلاده تجنبا لإراقة الدماء لمواجهة حركة طالبان المسلحة التي أرادت دخول القصر الرئاسي.

وذكر "غني"، الذي أفادت تقارير أن فر إلى طاجيكستان ثم إلى سلطنة عمان، أنه أختار الخيار الصعب "لتجنب استشهاد الكثير من أبناء الوطن وتدمير مدينة كابل بأكملها على يد طالبان".

وفيما يبدو أنه رد على اتهامه بالجبن والخيانة بعد فراره، قال "غني" إنه حمل روحه على كفة خلال العشرين عاما الماضية.

وأكد أن "طالبان كسبت شرعيتها بحكم السيف والبنادق لم يكسبوا بعد شرعية القلوب".

وعقّب: "حركة طالبان مسؤولة الآن عن حماية شرف أبناء الوطن وثرواتهم وعزة أنفسهم".   

ولفت إلى أن الحركة تواجه اختبارا تاريخيا جديدا "إما سيحمون اسم افغانستان وشرفها أو يعطون الأولوية لأماكن وشبكات أخرى".

وذكر الرئيس الفار أن الكثير من الناس في أفغانستان لا يعولون على طالبان في المستقبل، مطالبا الحركة ببث الطمأنينة في نفوس الشعب الأفغاني لكسب الشرعية وقلوب الشعب.

كما طالب "غني" حركة طالبان بوضع خطة واضحة لتنفيذها بعد مشاركتها مع الجمهور.

وفي وقت سابق، اتهم القائم بأعمال وزير الدفاع الأفغاني "بسم الله خان محمدي" الرئيس "غنى" بالخيانة ومغادرة البلاد بالتزامن مع دخول عناصر طالبان للعاصمة كابل.

وقال "محمدي": "الرئيس الأفغاني قيد أيدينا وراء ظهورنا وباع الوطن وغادر البلاد".

ومنذ مايو/ أيار الماضي، تصاعد العنف في أفغانستان مع اتساع رقعة نفوذ "طالبان"، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات