الأحد 15 أغسطس 2021 11:38 م

نفت مصادر أمنية عمانية صحة أنباء ترددت عن وصول الرئيس الأفغاني "أشرف غني" إلى السلطنة، بعد هروبه من كابل، قبيل سيطرة حركة "طالبان" عليها، الأحد، بحسب ما نقلت قناة "الجزيرة" القطرية.

وكانت وسائل إعلام أفغانية قد ذكرت، مساء الأحد، أن "غني" وصل إلى سلطنة عمان، هو وزوجته، قادما من طاجيكستان، بعد هروبه من كابل.

وقالت قناة "كابل نيوز" الأفغانية، في تغريدة عبر "تويتر"، إن "أشرف غني وزوجته رولا، وشخصين مقربين منه، هما مهيب وفضلي، غادروا كابل أولا إلى طاجيكستان ثم إلى عمان وهم الآن هناك"، دون الكشف عن تفاصيل أخرى.

ولاحقا أكد رئيس مجلس المصالحة الوطنية الأفغانية، "عبدالله عبدالله"، أن "غني غادر البلاد بالفعل".

وقال "عبدالله": "غادر الرئيس الأفغاني السابق أفغانستان، تاركا البلاد في هذا الوضع الصعب".

وكان مقاتلو حركة "طالبان" دخلوا، مساء الأحد، العاصمة الأفغانية كابل، وسيطروا على القصر الرئاسي، وذلك بعد فرار قوات الأمن ومغادرة الرئيس.

ومثّل رحيل "غني" عن السلطة أحد المطالب الرئيسية لحركة "طالبان" خلال محادثات السلام مع الحكومة، إلا أنه كان يتمسك بمنصبه.

من جهته، أعلن المتحدث باسم "طالبان"، "ذبيح الله مجاهد"، الأحد، أن عناصر حركته بدأت بالسيطرة على كابل ومبانيها الحكومية، إثر مغادرة القوات الأمنية للعاصمة، قبل أن يظهر قادة الحركة داخل القصر الرئاسي.

وأوضح "مجاهد"، في تغريدة على "تويتر"، أن الحركة ترغب في بسط سيطرتها على العاصمة بشكل سلمي، وأنها لا تستخدم القوة لتحقيق هذا الهدف.

وأكد أن عناصر الحركة سيتولون فرض الأمن في كابل لمنع وقوع أي حالات نهب وسرقة، مؤكدا عدم المساس بمنازل المدنيين.

واستولت "طالبان" على كل أفغانستان تقريبا في ما يزيد قليلا عن أسبوع، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو" على مدى ما يقرب من 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات