الاثنين 16 أغسطس 2021 06:21 ص

وصلت طائرة تركية، الأحد، إلى مطار بيروت، محملة بمساعدات طبية لإغاثة، مصابي انفجار عكار الذي وقع في شمال لبنان.

وقالت الوكالة اللبنانية الرسمية، إن طائرة إجلاء تركية هبطت في مطار رفيق الحريري الدولي بيروت، لنقل عدد من مصابي الجيش اللبناني إلى تركيا ممن أصيبوا بالانفجار لتلقي العلاج.

وتحمل الطائرة أيضا مساعدات طبية، تم تقديمها إلى فرق الإغاثة اللبنانية في أرض المطار.

من جانبه، وجه زعيم "تيار المستقبل" رئيس الوزراء السابق "سعد الحريري"، شكره إلى تركيا لسرعة تلبيتها نداء إغاثة أهالي قضاء عكار

وقال المكتب الإعلامي لـ"الحريري"، في بيان، إن الأخير وجه شكره إلى "القيادة التركية على سرعة تلبيتها لندائه بشأن إغاثة عكار وأهلها، بعد الكارثة التي ألمت بها وبكل لبنان".

وأشاد "الحريري" بهذه الاستجابة السريعة من السلطات التركية، وأعرب عن أمله أن تستمر بزخم في الساعات المقبلة لنقل ما تيسر من الإصابات الحرجة.

وفجر الأحد، وقع انفجار في خزان مُخبأ يحوي آلاف الليترات من مادة "البنزين" في بلدة "التليل" في عكار، ما أدى إلى مصرع 28 شخصا وإصابة 79 آخرين، حسب حصيلة غير نهائية.

وفي وقت سابق الأحد، أعلن وزير الصحة اللبناني "حمد حسن"، أنه "تم التواصل مع السلطات في تركيا لتأمين طائرة لإجلاء 4 جرحى يعانون من حروق بليغة، على أن تكون محملة بمستلزمات وأدوية خاصة بالحروق".

ومنذ نحو عامين، يعاني لبنان أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه الحديث، ما سبب شحا في الأدوية والوقود وسلع أساسية أخرى، بسبب عدم توافر النقد الأجنبي الذي كان يؤمنه المصرف المركزي لدعم استيراد تلك المواد.

وقبل أكثر من عام، شهد لبنان كارثة أضخم، ففي 4 أغسطس/ آب 2020 وقع انفجار بمرفأ العاصمة بيروت، ما أدى إلى مصرع 217 شخصا وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، بجانب دمار مادي هائل في أبنية سكنية ومؤسسات تجارية.

ومنذ 26 يوليو/ تموز الماضي، يعمل "نجيب ميقاتي" على تشكيل حكومة لتخلف حكومة "حسان دياب" الراهنة، التي استقالت بعد 6 أيام من انفجار المرفأ، ومستمرة في تصريف الأعمال، جراء خلافات بين قوى سياسية أخرت تأليف الحكومة.

المصدر | الخليج الجديد