الاثنين 16 أغسطس 2021 06:01 م

ألمحت بولندا إلى إمكانية إلغاء الرحلات التي تنظمها إسرائيل للشباب اليهودي إليها، قائلة إن تلك الرحلات يتخللها تغذية هؤلاء الشبان بمشاعر كراهية ضد بولندا.

وتنظم تل أبيب رحلات للشباب الإسرائيلي إلى بولندا سنويا في ذكرى المحرقة المزعومة لليهود (الهولوكوست) للتعرف على حياة اليهود خلال الهولوكوست لاسيما في معسكر الإبادة في أوشفيتز ببولندا.

وقال نائب وزير الخارجية البولندي "باول جابلونسكي"، إن بلاده تبحث جدوى استمرار وجود رحلات الشباب الإسرائيلي إلى بولندا.

وأضاف "جابلونسكي"، في مقابلة مع موقع "كيرسي" البولندي، ونقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن "هذه الرحلات لا تتم بشكل صحيح. حيث تشهد بعض الأحيان غرس كراهية بولندا في رؤوس الشباب الإسرائيلي".

وأضاف المسؤول البولندي: "سنتخذ القرارات الصحيحة فيما يتعلق بالسفر. نحن نتعامل مع معاداة البولنديين في إسرائيل، وأحد أسباب هذا الوضع هو الطريقة التي يتم بها تربية وتعليم الشباب الإسرائيلي".

وتابع: "في السنوات الأخيرة، احتج البولنديون على الطريقة التي تتم بها الرحلات، بما في ذلك حقيقة أن الشباب الإسرائيلي لا يتعرف على بولندا الحديثة".

وتوترت العلاقات بين إسرائيل وبولندا بشكل خطير، حينما وقع الرئيس البولندي "أندجي دودا"، السبت الماضي، على "قانون الأملاك" الذي أقره برلمان بلاده قبل أيام، معتبرة أنه "معاد للديمقراطية".

وينص مشروع القانون البولندي على منع "الناجين اليهود من المحرقة" وأحفادهم من استعادة أملاك يهودية استولى عليها النازيون خلال الحرب العالمية الثانية، أو الحصول على تعويضات، بحسب قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية.

وردت إسرائيل على الخطوة البولندية بقرار تخفيض مستوى العلاقات بين تل أبيب ووارسو، وهو القرار الذي انتقدته الأخيرة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات