أعلن رئيس وزراء لبنان المكلف "نجيب ميقاتي"، الخميس، أنه سيواصل جهوده لتشكيل حكومة، وليس معنيا بالدخول في أي سجال بشأن ذلك عبر وسائل الإعلام.

جاء ذلك في بيان نقله تليفزيون "الجديد" اللبناني، بعد بيان أصدره رئيس الجمهورية "ميشال عون"، شكا فيه من أن أطرافا، لم يحددها بالاسم، تسعى لتأخير تشكيل الحكومة وإجبار "ميقاتي" على الاعتذار.

وذكر مكتب الإعلام في الرئاسة اللبنانية أن "عون" ما زال مستمرا في التعاطي مع "ميقاتي" بانفتاح وإيجابية، و"التزم طوال اللقاءات التي عقدها معه بالنقاط التي تم الاتفاق عليها منذ اللقاء الأول، وهي النقاط المتفق عليها مع الجميع سابقا كأساس لتشكيل الحكومة".

ومن بين تلك النقاط، الشروط الواجب توافرها في توزيع الحقائب الوزارية على الطوائف والكتل، بعدالة ومساواة، بحسب ما تقتضيه مصلحة لبنان واللبنانيين، وما يفرضه الدستور والميثاق في البلاد، بحسب البيان.

ونفى مكتب الإعلام بالرئاسة اللبنانية طلب "عون" تسعة أو عشرة وزراء، مؤكدا أن رئيس الجمهورية "لم يطلب الثلث المعطل، وهو يدرك هذا الأمر من خلال المحادثات مع ميقاتي".

وشدد البيان على أن "عون" لم يقدم إلى "ميقاتي" أي اسم حزبي لتولي حقيبة وزارية أو أكثر، وأن كل الأسماء التي تم عرضها تتمتع بالخبرة والكفاءة المناسبة للوزارات المرشحة لها.

ولفت مكتب الإعلام الرئاسي إلى أن "عون" يريد "تأمين ولادة حكومة جديدة يرضى عنها اللبنانيون، وتلاقي دعم المجتمع الدولي، في آن واحد، حيث قدم لنجيب ميقاتي كل التسهيلات الممكنة دون التوقف عند حقيبة أو اسم".

ويعتبر لبنان بدون حكومة منذ استقالة رئيس الوزراء "حسان دياب"، في أعقاب كارثة انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب 2020، حيث أخفق السياسيون في التوصل إلى اتفاق حتى مع إصابة البلاد بالشلل، تحت وطأة أزمة مالية طاحنة.

ويقع على عاتق الحكومة المقبلة التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، كخطوة أولى لإخراج لبنان من الأزمة الاقتصادية، التي صنفها البنك الدولي بين الأسوأ في العالم، منذ منتصف القرن الماضي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات